الشيخ محمد عبده

51

رسالة التوحيد

أدى ذلك إلى جحد العقل برمته ، فأكثرهم يعتقد فيستدل ، وقلما تجد بينهم من يستدل ليعتقد ، فإن صاح بهم صائح من أعماق سرائرهم « ويل للخابط ، ذلك قلب لسنة الله في خلقه ، وتحريف لهديه في شرعه » عرتهم هزة من الجزع ، ثم عادوا إلى السكون ، محتجين بأن هذا هو المألوف ، وما أقمنا إلا على معروف ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .