عثمان بن سعيد الدارمي

53

الرد على الجهمية

76 - حدثنا مسدّد حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس رضي اللّه عنه قال : أصابنا ونحن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مطر ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فحسر عنه ثوبه حتى أصابه ، فقلنا : يا رسول اللّه ! لم صنعت هذا ؟ ! قال : « لأنّه حديث عهد بربّه » « 1 » . 77 - قال أبو سعيد : ولو كان على ما يقول هؤلاء الزائغة أنه في كلّ مكان ، ما كان المطر أحدث عهدا باللّه من غيره من المياه والخلائق . 78 - حدثنا عبد اللّه بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن نافع عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال أبو بكر رضي اللّه عنه : أيّها الناس ! إن كان محمد إلهكم الذي تعبدون ، فإنّ إلهكم قد مات ، وإن كان إلهكم اللّه الذي في السّماء ، فإن إلهكم لم يمت ، ثم تلا : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ [ آل عمران : 144 ] حتى ختم الآية « 2 » . 79 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا جرير بن حازم

--> قلت : كذا قال رحمه اللّه ، وأقول : بل هو عاصم بن بهدلة بن أبي النجود ، وليس ابن عمر بن حفص ، ولعل هذا الوهم سببه عدم تصريح رواية البزار ، ولكن رواية المصنف وغيره صرحت بأنه ابن بهدلة . والأولى إعلال الإسناد بأبي هاشم الرفاعي وأبي جعفر الرازي كما تقدم . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه . ( 1 ) إسناده صحيح . وأخرجه أبو داود ( 5100 ) عن شيخ المصنف به . وأخرجه مسلم ( 2 : 615 ) والبيهقيّ في « السنن » ( 3 : 359 ) عن يحيى بن يحيى عن جعفر به . وأخرجه أحمد ( 3 : 133 ، 267 ) والنسائي في « الكبرى » ( 1 : 564 ) وابن أبي عاصم ( 622 ) وأبو الشيخ في « أخلاق النبي » ( ص 260 ) وأبو نعيم ( 6 : 292 ) من طرق عن جعفر به . ( 2 ) إسناده حسن ، وذكره الذهبي في « العلو » ( ص 62 ) من طريق المؤلف ، وهو في « المصنف » لابن أبي شيبة ( 14 : 552 - 553 ) بإسناده هنا .