عثمان بن سعيد الدارمي

148

الرد على الجهمية

263 - حدثنا سعيد بن أبي مريم المصريّ قال : أخبرني الليث ابن سعد قال : حدثني أبو قبيل عن شفيّ بن ماتع الأصبحيّ عن عبد اللّه بن عمرو قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفي يده كتابان فقال : أتدرون ما هذان الكتابان ؟ » قالوا : لا يا رسول اللّه . فقال للأيمن منهما : « هذا كتاب من ربّ العالمين بأسماء أهل الجنّة وأسماء آبائهم وقبائلهم أجمل على آخرهم ، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا » . وقال للذي في يده اليسرى : « وهذا كتاب بأسماء أهل النّار وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على أخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا » . فقال أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : فلأيّ شيء يعمل إن كان هذا الأمر قد فرغ منه ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « سدّدوا وقاربوا فإنّ صاحب « 1 » الجنّة يختم له بعمل أهل الجنّة وإن عمل أيّما عمل ، وإنّ صاحب « 2 » النّار يختم له بعمل أهل النّار وإن عمل أيّما عمل » ثم

--> وأخرجه أحمد ( 6579 ) ومسلم ( 4 : 2044 ) والترمذي ( 2156 ) والفسويّ ( 2 : 513 - 514 ) وأبو نعيم في « أخبار أصبهان » ( 1 : 327 ) والبيهقي في « الاعتقاد » ( ص 136 برقم 354 ) عن حياة ( وزاد أحمد والفسوي : وابن لهيعة ) عن أبي هانئ به ، وزادوا في آخره : « بخمسين ألف سنة » . ورواه ابن وهب عن أبي هانئ ، أخرجه عنه كل من مسلم والفسوي ( 2 : 513 - 514 ) والآجري ( ص 176 ) والبغوي في « تفسيره » ( 4 : 265 ) وفي « شرح السنة » ( 1 : 123 ) . وتابع ابن وهب عليه كذلك نافع بن يزيد عند مسلم . ورواه الآجري ( ص 176 ) عن الوليد بن مسلم قال : حدثنا ابن لهيعة عن أبي هانئ به . قلت : وليعلم أن بعض المصادر ذكرت لفظ المصنف نفسه ، وفي بعضها : « كتب اللّه المقادير » ، وفي بعضها : « فرغ اللّه من المقادير » ، وقد تقدم الحديث كذلك برقم ( 254 ) . ( 1 ) في الأصل : « أصحاب » . ( 2 ) في الأصل : « أصحاب » .