عثمان بن سعيد الدارمي

105

الرد على الجهمية

وأبو سلمة - واللفظ لفظ محمد - قالا : حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تلا هذه الآية : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ [ يونس : 26 ] قال : « إذا دخل أهل الجنّة الجنّة ، ودخل أهل النّار النّار ، نادى مناد : يا أهل الجنة ! إنّ لكم عند اللّه موعدا يريد أن ينجزكموه » - قال - « فيقال : ما هو ؟ ! ألم يبيّض وجوهنا ، ويثقّل موازيننا ، وأدخلنا الجنّة ، وأجارنا من النار ؟ » - قال - « فيكشف الحجاب ، فيتجلى لهم تبارك وتعالى » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « والذي نفسي بيده ، ما أعطاهم شيئا هو أحبّ إليهم ، ولا أقرّ لأعينهم من النظر إلى وجه اللّه تبارك وتعالى » « 1 » . 176 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حمّاد - يعني ابن سلمة - حدثنا يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن أبي رزين العقيليّ قال : قلت : يا رسول اللّه ! أكلنا يرى ربه يوم القيامة ؟ وما آية ذلك في خلقه - قال - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا أبا رزين ! أليس كلّكم يرى

--> ( 1 ) إسناده صحيح . وأخرجه من طريق حماد كل من الطيالسيّ ( 2842 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 : 332 - 333 ، 333 ، 6 : 15 - 16 ) وفي « السنة » ( 1 : 244 ) وهناد في « الزهد » ( 171 ) ومسلم ( 1 : 163 ) والنسائي في « التفسير » من « الكبرى » ( 254 ) والترمذي ( 2552 ، 3105 ) وابن ماجة ( 187 ) وابن أبي عاصم ( 472 ) وعبد اللّه بن أحمد ( 1 : 243 ، 245 ) وابن جرير ( 11 : 106 ) وابن خزيمة ( 1 : 443 ، 445 - 446 ) وأبي عوانة ( 1 : 156 ) وابن حبان ( 7441 ) والآجري ( ص 261 ، 261 - 262 ) والدارقطني في « الرؤية » ( 166 - 169 ) والطبراني ( 8 : 46 - 47 ) واللالكائي ( 3 : 455 ، 481 ) وأبي نعيم ( 1 : 155 ) والبيهقي في « الاعتقاد » ( ص 48 برقم 85 ) والخطيب ( 1 : 402 ) والبغوي في « شرح السنة » ( 15 : 230 - 231 ) وفي « تفسيره » ( 2 : 351 ) . وزاد السيوطيّ في « الدر » ( 4 : 356 ) نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه وأبي الشيخ .