علي بن محمد الوليد

97

الذخيرة في الحقيقة

الفصل الخامس عشر بداية دور الكشف وكان الابتداء في أول دور الكشف استخراج فضلات أهل دور القائم في السبعة الآلاف الأولة إلى أن يقوم قائمهم ثم ابتدئ باستخراج فضلات الدور المحمدي إلى أن ينتهي الاستخراج إلى أوله وينقضي وقد صارت مقامات عالية وصورا أمامية سامية كائنة في أفق العاشر حائزة للشرف الباهر ثم يقوم قائمهم ويكون بعده استخراج أهل الدور العيسوي إلى أن يتم ذلك وابتدئ بالدور الموسوي إلى أن يكون آخر ما يستخرج من فضلات الادوار على التوالي والاستمرار فضلات الدور الآدمي ويكون أول دور آدم في الستر الثاني هم فضلات أهل دور القائم فلما كان في دور الستر الأول أهل الامتحان كان أول قائم في دور الكشف قد حل من الشرف والعلو في أرفع مكان وعلى ذلك بتعاقب الادوار كشفا وستر وتصرف الأحوال خير وشرا عند أن يقوم القائم عليه السلام يدعو إلى شيء ينكره الأنام ويستكبره الخاص والعام ويقول أنا الأول والآخر والباطن والظاهر كما قال جده عليه السلام سلام الله عليهما وصلواته وبركاته وتحياته على آلهما الأطهار السادة الأخيار أعراف الله بين الجنة والنار فإنما كان قول جده بالقوة لان جميع الصور لم يجتمع في مقامه وكل المقامات لم يكمل في أيامه وقول هذا بالفعل لكونه مجمع الأولين والآخرين من وقت آدم إلى يوم الدين الكل الجامع لما تفرق من الاجزاء في غيره من أول الدهر والبرزخ الذي حاز على من تقدمه عام الشرف