علي بن محمد الوليد
117
الذخيرة في الحقيقة
هو قسطه وحقه ، ثم يتلوهم في المرتبة ، ويتبعهم في الدرجة من زكى عمله وولاؤه ، وطلب وتحلى تحلى الشريعة والولاية ، واستجاب لربه وأناب ، وهم متفاوتون في الدرجات ، متفاضلون في الحالات ، منهم القوي والضعيف والمشرف والشريف ، فكل منهم في الأعضاء الظاهرة بحسب استحقاقه مستقر ، وفي خدمته في ذلك الشبح مثمر ، قد علم تسبيح كل واحد منهم وتقديسه ، وعرف رئيس كل من في ذلك المجمع ومرءوسه .