الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
12
دروس في العقائد الإسلامية
نفكر في الامر ، لاختيار الطريق الذي يؤدي بنا إلى التقدم والتكامل ، وتجنّب الطريق الذي يوصلنا إلى منزلق التعاسة والفساد والشقاء . وهذا دافع آخر يدفعنا لإمعان الفكر في خالق عالم الوجود . يقول القرآن الكريم : فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ . « 1 » فكّر وأجب : 1 - هل سبق لك أنْ فكرت بجدّ في معرفة اللَّه ، بغير الذي سمعته من والديك ؟ 2 - هل تستطيع أنْ تذكر الفرق بين البحث عن اللَّه ومعرفة اللَّه ؟ 3 - هل شعرت بنوع من اللّذة الرّوحية العميقة وأنت تدعو اللَّه وتناجيه ؟
--> ( 1 ) سورة الزّمر : 17 ، 18 .