عبد الرحمن جامي
20
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
إلى صورة « 1 » زائده عليه ، وكذلك علمه « 2 » بماهيات الأشياء وهوياتها ، فإن ماهياتها وهوياتها « 3 » ليست عبارة إلا عن الذات المتعالية « 4 » متلبسة « 5 » بأمثال هذه الاعتبارات المذكورة المنتشئة « 6 » التعقل « 7 » [ 33 ] بعضها عن بعض جمعا وفرادى على وجه كلى أو جزئي فلا يحتاج في العلم بها إلى صورة زائدة ، فلا فعل هناك « 8 » ولا قبول ولا حالّ ولا محلّ ولا احتياج « 9 » في شيء من كمالاته إلى ما هو ( 10 غيره صادر عنه ، « 10 » ( 11 تعالى اللّه عما يقول الظالمون « 11 » علوا كبيرا . 40 - ( 12 القول في أن علمه بذاته منشأ لعلمه بسائر الأشياء . « 12 » قالت الحكماء : يعلم الأول سبحانه « 13 » الأشياء بسبب علمه بذاته لأنّه يعلم ذاته التي هي مبدأ تفاصيل الأشياء ، فيكون عنده ( 14 أمر بسيط « 14 » هو مبدأ العلم « 15 » بتفاصيلها وهو علمه تعالى بذاته ، فإن العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلولات سواء كانت بواسطة أو لا ، فالعلم بذاته التي « 16 » هي علة
--> ( 1 ) د : صفة ، هامش د : صورة ( خ ) ( 2 ) ج : + تعالى ( 3 ) و : - وهوياتها ( 4 ) ب : العالية ( 5 ) هامش أ : متمايزة ( خ ) ، ج : متمايزة ، هامش ج : متلبسة ( خ ) ( 6 ) ج : المنشاة ( 7 ) ج ه : لتعقل ( 8 ) د : هنا ( 9 ) ه : الاحتياج ( 10 ) أ : غيره وصادر عنه ، د : غير صادر عنه ( 11 ) د : تعالى عما يقولون ، و : تعالى عما يقول الظالمون ( 12 ) ج : القول في ان علمه بذاته سبب لعلمه بسائر الأشياء ، ر : فصل في ان علمه جل جلاله منشأ لعلمه بسائر الأشياء ، ه : فان علمه منشأ لعلمه بسائر الأشياء ، و : فان علمه بذاته منشأ لسائر الأشياء ، ز : فاصلة ( 13 ) ج : - سبحانه ( 14 ) أ : امرا بسيطا ( 15 ) ج : العالم ، هامش ج : العلم ( خ ) ( 16 ) د ه : - التي