عبد الرحمن جامي
17
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
حصول الشيء لفاعله في كونه حصولا لغيره 7 ليس دون حصول « 1 » الشيء لقابله ، [ 28 ] 7 فإذن المعلولات « 2 » الذاتية 7 للعاقل الفاعل لذاته 7 حاصلة له من غير أن تحل « 3 » فيه ، فهو عاقل إياها من غير أن يكون « 4 » هي حالّة فيه . 35 - ( 5 وإذا تقدم « 5 » هذا فأقول « 6 » : قد علمت أن الأول « 7 » عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته وبين « 8 » عقله لذاته في الوجود إلا في اعتبار المعتبرين ، وحكمت بأن عقله « 9 » لذاته علة لعقله « 10 » لمعلوله « 11 » الأول ، فإذا حكمت بكون العلتين أعنى ذاته وعقله لذاته شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير فاحكم بكون المعلولين أيضا « 12 » أعنى ( 13 المعلول الأول وعقل الأول له « 13 » شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير يقتضي كون أحدهما مباينا « 14 » للأول والثاني مقررا « 15 » فيه ، وكما حكمت بكون التغاير في العلتين اعتباريا محضا فاحكم بكونه « 16 » في المعلولين كذلك ، [ 29 ] 7 فإذن وجود المعلول الأول هو نفس تعقل الأول إياه من غير احتياج إلى صورة مستفاضة مستأنفة تحلّ ذات الأول تعالى عن ذلك [ 30 ] . 36 - ثم لما كانت الجواهر العقلية تعقل « 17 » ما ليست بمعلولات لها « 18 » بحصول
--> ( 1 ) ب : - حصول ( 2 ) ب ج ز : المعلومات ( 3 ) وز : يحل ( 4 ) ب ج د : تكون ( 5 ) أب : وإذ تقدم ، ج : وإذا تقرر ( 6 ) ج : - + لما ( 7 ) أب + تعالى ( 8 ) ب د : - بين ( 9 ) و : علمه ( 10 ) ج ز : لتعلقه ، هامش ج : لعقله ( 11 ) و : المعلول ( 12 ) أ : - أيضا ، هامش أ : أيضا ( خ ) ( 13 ) ج د : - له ، و : المعلولين الأولين ( 14 ) د : متباينا ( 15 ) أب : متقررا ( 16 ) د : كونه ( 17 ) وز : يعقل ( 18 ) د : لا