عبد الرحمن جامي

197

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

راجع بغير باشد گوئيم كه افادهء اين فائده بغير آيا معلّل بغرضى است يا نيست وكلام أوّل كه يا تحصيل حاصل است يا لزوم نقص يا افادهء بغير وتسلسل عود كند . وكلّا محال است . پس مصلحتى كه در فعل منظور است علّت غائيّه از براي فعل حق نباشد ، بلكه عنايت وحكمت باشد كه لازمهء افعال وى است تا افعال وى لغو نباشد . فهم يخالفون المتكلّمين في اثبات إرادة زائدة على ذاته بحسب الخارج والحكماء في نفيها بالمرّة . مخالفت صوفيّه با طايفهء از متكلّمين كه اشاعره‌اند ظاهر است وهمچنين با معتزله كه مذهبشان همان مذهبي است كه مصنّف نسبت به سوى حكما داده ولى مخالفتشان با حكما بنا بر آنچه ما بيان كرديم غير ظاهر است بلكه مذهب صوفيّه با حكما بنابراين مذهب واحد است . القول في القدرة : ذهب الملّيّون كلّهم إلى انّه تعالى قادر [ اى ] يصح منه ايجاد 2 لعالم وتركه . فليس شيء منهما لازما لذاته بحيث يستحيل انفكاكه عنه تعالى وامّا الفلاسفة فانّهم قالوا ايجاده « 1 » للعالم على النّظام الواقع من لوازم ذاته فيمتنع خلوّه عنه . فأنكروا القدرة بالمعنى المذكور لاعتقادهم انّه « 2 » نقصان . واثبتوا له الايجاب زعما منهم انّه الكمال التّام . وامّا كونه تعالى قادرا بمعنى ان شاء فعل وان لم يشاء لم يفعل فهو متّفق عليه بين الفريقين الّا انّ الحكماء ذهبوا إلى انّ مشيّة الفعل الّذي هو الفيض والجود لازمة لذاته كلزوم سائر الصفات الكماليّة له فيستحيل الانفكاك بينهما . قدرت را متكلّمين بصحّة الفعل والترك تفسير كنند ، وگويند ترك لازم است واقع باشد در زماني . يعنى حق تعالى در زماني خلق را ايجاد نكرده بود وبعد از زماني ايجاد كرد . « كان اللّه ولم يكن معه شيء » . ولى چون قدرت باين تفسير مستلزم امكان وقوّه است ومنافى وبا وجوب وجود ، حكما ومحقّقين از متكلّمين از اين تفسير عدول كرده ،

--> ( 1 ) خارج از متن + تعالى . ( 2 ) خارج از متن + في حقه .