عبد الرحمن جامي

185

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

متن است محيط بودن ومحاط بودن است . فلا يحتاج في العلم بها إلى صورة زائدة . فلا فعل هناك ولا قبول ولا حالّ ولا محلّ ولا احتياج في شيء من كمالاته الذاتيّة إلى ما هو غيره صادر عنه تعالى اللّه عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا . فانّ علمه بذاته منشأ لعلمه بسائر الأشياء . اشاره است به سوى جواب از اشكالاتى كه وارد مىآمد بر طريقهء مشّائين كه علم حق را بأشياء بصور زائده بر ذات مىدانستند از اتّحاد فاعل وقابل ومحليّت حق از براي كثرت واحتياج ذات حق در اخصّ كمالات خويش به سوى معلولات خويش . بيانش آنكه دانسته شد كه ذات حق باعتباري عالم وباعتباري معلوم وغيرى در وجود نيست وصورت زائده لازم نيست . پس فعل وقبول وحلول واحتياج به هيچ وجه لازم نيايد « تعالى اللّه عمّا يقول الظّالمون علوّا كبير » . في ان علمه بذاته منشأ لعلمه بسائر الأشياء . قالت الحكماء يعلم الاوّل سبحانه الأشياء بسبب علمه بذاته لأنه يعلم ذاته الّتي هي مبدأ تفاصيل الأشياء . فيكون عنده امر بسيط هو مبدأ العلم بتفاصيلها وهو علمه تعالى بذاته فانّ العلم بالعلّة يستلزم العلم بالمعلولات سواء كانت بواسطة أو لا . حاصل مطلب اين است كه چون علّت داراى معلول است در مقام ذات خويش بنحو أعلى واشرف ومعلول تنزّل علّت است وظهور أو در مرتبهء أدنى مانند عقل بسيط اجمالي بالنّسبة به سوى تفصيل . وتوضيحش آنست كه مثلا هرگاه عالم بعلم هندسه ملتفت شود به خويش ، مىيابد خود را عالم بعلم هندسه وليكن ملتفت به سوى تفاصيل اشكال هندسيّه وبراهين مترنّبه در علم مذكور نيست . وهرگاه توجّه به سوى تفاصيل كند جميع اشكال وبراهين مفصّله را در خود مىيابد بدون كسب جديد . پس معلوم شود كه در حالت أولى كه خود را مىيابد عالم بعلم هندسه داراى علميست بسيط واجمالي وحداني ودر حالت ثانيه داراى تفاصيل آن اجمال است . وچون كسب جديد نكرده معلوم شود كه اين تفصيل عين آن اجمال است . پس فرق بحسب مرتبه است وتفصيل مرتبهء نازله از اجمال است پس اجمال داراى تفصيل است بنحو بساطت ووحدت