عبد الرحمن جامي
174
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
وى صادر شوند از أو بتوسّط صور علميّه كه مرتسمند در ذات أو ، وبنا بر آنچه خواجة رحمة اللّه عليه مىفرمايد ان توالى فاسده وغير از آنها بر مذهب شيخ وارد است . وحال آنكه مخالف است با ظاهر كلام حكماء بجهة اينكه حكما قائلند كه حق تعالى عالم را ايجاد كرده بتوسّط عقل أوّل كه مباين با ذات اوست . والمشّاءون القائلون باتّحاد العاقل والمعقول انّما ارتكبوا تلك الحالات حذرا من التزام هذه المعاني . ثمّ أشار إلى ما هو الحقّ عنده . وقال العاقل كما لا يحتاج في ادراك ذاته [ لذاته ] إلى صورة غير صورة ذاته الّتي بها هو هو ، فلا تحتاج أيضا في ادراك ما يصدر عن ذاته لذاته إلى صورة غير صورة ذلك الصّادر الّتي بها هو هو . بعضي از قدماء قائلند به اينكه واجب الوجود را علم نيست مطلقا ، نه بذات خود ونه بمعلولات . وبعضي قائلند كه علم دارد بذات خود وبمعلولات ندارد . وبعضي ديگر قائلند بعكس اين . وهمه قائلند بنفي علم في الجملة از ذات أو . وأفلاطون قائل است به اينكه علم واجب بما عداى خود بصور مفارقه ومثل نوريّه ايست كه قائمند بأنفسها ومباينند با ذات حق . ومشائين قائلند باتّحاد عاقل وعقل ومعقول . ومصنّف مىگويد كه « انّما ارتكبوا تلك المحالات » يعنى طوائف ثلاثة از قدماء قائل باين أقوال شدهاند ، « حذرا من التزام هذه المعاني » يعنى بجهة فرار از ان توالى فاسده كه بر قول شيخ وارد مىآمد . واعتبر من نفسك انّك تعقّل شيئا « بصورة تتصورها أو تستحضرها » فهي صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا بل بمشاركة ما من غيرك « 1 » ومع ذلك فأنت لا تعقل تلك الصورة بغيرها ، بل كما تعقّل ذلك الشئ بها كذلك تعقلها أيضا بنفسها من غير أن تتضاعف الصورة فيك ، بل انّما تتضاعف اعتباراتك المتعلقة بذاتك وبتلك الصورة فقط ، أو على سبيل التركيب . وإذا كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك « بهذه الحال » فما ظنّك بحال العاقل مع ما يصدر عنه لذاته من غير مداخلة غيره فيه ؟
--> ( 1 ) خارج از متن + وهو العقل الفعال .