عبد الرحمن جامي
166
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
وحدت ذات جامع كثرت است وچنانچه در أصل دانسته باشد كه كثرت محقّق وحدت بود در فرع همچنين است . وچنانچه وحدت عددي كه در مقابل احديّت ذاتيّة ذكر شود ناشى از احديّت ذاتية است همچنين است كثرت وهر دو ثابت شوند در مقام واحديّت چنانچه مصنّف ذكر كرده . قوله وهي إذا اعتبر الخ بدان كه ذات وجود مطلق را هرگاه ملاحظه كنى « من حيث هي هي » أو را هويّت ساريه گويند باعتبار سريانش در أشياء ، واحديّت ذاتيّة نامند ، باعتبار صرافت وبساطت ذات به طورى كه مفهوم زايدى در أو اعتبار نشود بلكه نفس ذات ملحوظ باشد وأو را واحديّت نامند ، باعتبار صدق مفاهيم أسماء وصفات كه من حيث المفهوميّة مغاير با ذاتند ومن حيث الوجود عين وى وأو را احديت نامند نه احديّت ذاتيّة در مقابل اين واحديّت يعنى اين احديّت در مقابل واحديّت است هرگاه ملاحظه شود با انتفاء جميع اعتبارات زايده بر ذات حتّى مفاهيم أسماء وصفات وفرق ميان اين احديّت واحديّت ذاتيّة اين است كه اين احديّت اخذ وجود است بشرط لا يعنى بشرط عدم اعتبارات زائده بر ذات واحديّت ذاتيّة اخذ وجود است لا بشرط يعنى لا بشرط اعتبارات زائده بر ذات « فافرق بينهما لكي لا يختلط عليك الامر في بعض البيانات » . القول الكلّى في صفاته سبحانه . ذهبت الأشاعرة إلى انّ للّه سبحانه صفات موجودة قديمة زائدة على ذاته ، فهو عالم بعلم ، قادر بقدرة ، مريد بإرادة . وعلى هذا القياس . وذهب الحكماء إلى انّ صفاته سبحانه عين ذاته ، لا بمعنى انّ هناك ذاتا وله صفة وهما متحدان حقيقة ، بل بمعنى انّ ذاته تعالى يترتب عليه ما يترتب على ذات وصفة معا . مثلا ذاتك ليست كافية في انكشاف الأشياء عليك بل تحتاج في ذلك إلى صفة العلم التي تقوم « 1 » عليك « 2 » ، بخلاف ذاته تعالى فانّه لا يحتاج في انكشاف الأشياء وظهورها عليه إلى صفة
--> ( 1 ) خارج از متن + يقوم . ( 2 ) ن . ل + بك .