عبد الرحمن جامي
159
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
مسمّى است بغيب محالى . بجهة آنكه آنچه در مثال نزولى است تنزّل به سوى عالم جسماني ممكن است از براي أو . بخلاف مثال صعودى كه رجوع آنچه در اوست به سوى عالم جسماني محال است . وسرّش همين است كه امرى كه از قوّه به فعليّت رسيد فعليّت از أو سلب نشود ، وثانيا قوّه نگردد . واز اين مطلب تعبير كنند عرفا به اينكه « لا تكرار في التجلّى » . گرچه اين عبارت غير از اين مطلب را هم شامل است . پس اينكه گويند عين إدريس است بنحو تناسخ نباشد . كه إدريس انيّت ووجود خود را خلع نموده بتعيّن الياسى در آيد . بلكه با اينكه حافظ مقام خود است ومتعيّن بتعيّن خويش در اين نشئه جلوه وظهور نمايد . وآن جلوه وظهور لازم نيست مشابه با آن صورت اوّليهء ادريسيهء باشد . بلكه بهر صورتي كه بخواهد مىتواند در آيد . واين تجلّى وظهور را اظلال نامند . پس بحسب عين وحقيقت الياس وإدريس يك حقيقت باشند واز حيث تعيّن صوري مختلف واثنين . كجبرئيل وميكائيل وعزرائيل يظهرون في الآن الواحد في مائه الف مكان بصور شتّى كلها قائمة بهم . وكذلك أرواح الكمل كما يروى عن قضيب البان الموصلي « رحمه اللّه » انّه كان ترى في زمان واحد في مجالس متعددة مشتغلا في « كلّ منها بأمر غير ما » في الآخر . ولمّا لم يسع هذا الحديث أوهام المتوغلين « 1 » في الزمان والمكان تلقّوه بالرّد والعناد ، وحكموا عليه بالبطلان والفساد . وامّا الذين منحوا التوفيق بالنّجاة من هذا المضيق ، فلمّا راوه متعاليات عن الزمان والمكان ، علموا انّ نسبة جميع الأزمنة والأمكنة إليه نسبة واحدة متساوية فجوزوا ظهوره في كل زمان وكل مكان باىّ شأن شاء وباىّ صورة أراد . تمثيل إذا انطبعت صورة واحدة جزئية في مرايا متكثّرة متعددة مختلفة بالكبر والصغر والطول والقصر والاستواء والانحناء والتّحديب والتقعير وغير ذلك من الاختلافات ، فلا شكّ انّها تكثّر المرايا واختلف انطباعاتها بحسب اختلافاتها وانّ هذا التكثّر غير قادح في وحدتها . والظهور بحسب كل واحدة من تلك المرايا غير مانع لها ان يظهر
--> ( 1 ) خارج از متن + مطمورة .