عبد الرحمن جامي
134
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
كليّات ومفاهيم عامّة وحقائق مرسله است ومدركات وهم معاني جزئيّه وأمور متعلّقه باشخاص جزئيّه ومدركات خياليّه است . پس استبعادى نيست در اينكه از براي انسان مقامي حاصل شود كه ادراك نمايد أموري را كه فوق مدركات عقليّه باشد . وتحقيق اين است كه اين مقام هم أيضا از مراتب نفس است نه طورى ورأى طور عقل بلكه نفس در ترقّيات به مقامي رسد كه فوق ادراكات عقول عامّة را تواند دريافت وبجهة بينونت ومخالفتي كه با عقول جمهور وعامّة دارد أو را بطور وراء طور العقل ناميدهاند فتبصّر . « كوجود حقيقة مطلقة محيطة لا يحصرها التّقيد ولا يقيّدها التعيّن « 1 » . » مراد از اين حقيقت مطلقه حقيقت وجود مطلق است يا اعمّ از أو كه ماهيّات مرسله ومطلقه را هم شامل باشد . يعنى حقيقت وجود حقيقتي است لا بشرط يعنى بدون هيچ قيدى كه مقيد به هيچ قيدى ومتعيّن به هيچ تعيّنى نيست واز آنجا كه لا بشرط را گويند يجتمع مع الف شرط با جميع تعيّنات مجتمع است وسارى در كلّ موجودات چنانكه ماهيّات مطلقه لا بشرط با اينكه در مرتبه ذاتشان هيچ تعيّنى نيست با همه تعيّنات مجتمعند مثلا ماهيّت انسان من حيث هو انسان كه لا بشرط عبارت از اوست با خصوصيّت زيديّه وعمرويّه وبكريّه جمع شود ومنافاتى با هيچ خصوصيّتى از خصوصيّات ندارد . وليكن بايد دانسته شود كه ما بين حقيقت لابشرطيّة وجود وماهيّات لابشرطيّة فرقى است وآن اينست كه ماهيّات مطلقه از جهة ضعف وابهام با ساير تعيّنات جمع شود وحقيقت وجود را ضعفي وابهامي نباشد كه از آن جهت با تعيّنات بسازد بلكه حقيقت وجود چون امرى است عيني وخارجي والشيء ما لم يتشخّص لم يوجد پس بايد متشخّص باشد
--> ( 1 ) فمن رش عليه من ذلك النور اهتدى إلى حقيقة الأمور ومن لم يجعل منه له نورا فما له من نور . حاشية