عبد الرحمن جامي
112
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
النسبة إلى الجانبين على ما مر وإن كفى في عدم التناهي اعتبار النسبة من جانب واحد لأن المراتب غير متناهية « 1 » بمعنى لا تقف « 17 » . 84 - قوله وعقله : أي وعقل فلك ما ، وهو الفلك الثاني من جانب المبدأ ، ويجوز أن يكون ضمير مادته ونفسه من هذا القبيل ليوافقاه « 2 » ، ويجوز أن ( 3 يفيدا تعينا « 3 » كما في ضمير مرتبته أي « 4 » مرتبة ذلك الشيء « 5 » ، وإنما قلنا ذلك لأن العقل الأول أوجد صورة الفلك الأول ومادّته ونفسه لا عقله ، إذ هو عقله ، بل عقل الفلك الثاني على ما هو مذهبهم . واعلم أنهم قالوا ( 6 إن اللّه « 6 » سبحانه أوجد العقل الأول والعقل الأول أوجد الفلك الأول بمادته وصورته ونفسه الناطقة المدبّرة له ، وأوجد العقل الثاني . ثم العقل الثاني أوجد فلكه ( 7 مادة وصورة « 7 » ونفس فلكه وعقل الفلك الثالث إلى العقل العاشر . ثم خلق العقل العاشر العناصر الأربعة والمواليد الثلاثة بأنواعها الكثيرة ونفوسها وقواها « 8 » وغير ذلك إلى ما شاء اللّه « 9 » . هذا ما قالوا ، وحمل الأكثرون كلامهم هذا على الظاهر من إثبات فاعل ومؤثّر « 10 » غير اللّه ، تعالى « 11 » عما لا يليق به . لكن حقّق المحقق الدّواني في بعض رسائله الّذي صنّفه في معنى بيت الحافظ الشيرازي قدس سره وهو « 12 » : پير ما « 13 » گفت خطا بر قلم صنع نرفت * آفرين بر نظر پاك خطا پوشش باد « 14 » ، أن تحقيق مذهبهم أنّه لا فاعل في الوجود إلا اللّه ، وبيّن ذلك بالبيان الشافي ، من « 15 » أراد
--> ( 1 ) أب ى : متناه ( 17 ) في أو د توجد هذه الفقرة بعد شرح قوله وعقله . ( 2 ) ب : فيوافقاه ( 3 ) ب ى : يقيدا يعينا ، د : يقيدا يقينا ، هامش د : تعينا ( 4 ) ب ى : أعنى ( 5 ) د : - الشيء ( 6 ) د : انه ( 7 ) ب ى : ومادته وصورته ( 8 ) د : قوابلها ( 9 ) ب ى : + تعالى ( 10 ) د : مؤثر ( 11 ) د : سبحانه وتعالى ( 12 ) د : - وهو ( 13 ) ب : هو ما ، ى : هر ما ( 14 ) ب : باه ( 15 ) د : لمن