عبد الرحمن جامي

34

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

فبعضها من قبيل الذوات « 1 » وبعضها من قبيل « 2 » الأعراض الغير القارّة ، 7 فكيف يقوم « 3 » به سبحانه « 4 » ؟ 65 - ولنذكر « 5 » في هذا المقام 7 كلام الصوفية ليتضح ما هو الحق إن شاء اللّه تعالى . [ 44 ] قال الإمام حجة الإسلام ( 6 رحمه اللّه « 6 » : الكلام على ضربين أحدهما مطلق « 7 » في حق الباري ، « 8 » والثاني في حق الآدميين ، أما الكلام الّذي ينسب إلى الباري تعالى « 9 » فهو صفة « 10 » من صفات الربوبيّة ، فلا تشابه بين صفات الباري تعالى وصفات « 11 » الآدميين ، فإنّ صفات الآدميين زائدة على ذواتهم لتتكثر « 12 » وحدتهم وتتقوم « 13 » إنيّتهم « 14 » بتلك الصفات وتتعين « 15 » حدودهم ورسومهم بها ، 7 وصفة الباري تعالى « 16 » لا تحدّ ( 17 ذاته ولا ترسمه « 17 » 7 فليست إذن أشياء « 18 » زائدة « 19 » على العلم الّذي هو حقيقة هويّته تعالى .

--> ( 1 ) ز : + وبعضها من قبيل الاعراض القارة ( 2 ) ه : - قبيل ( 3 ) ب ه : تقوم ( 4 ) د : + وتعالى ( 5 ) د : فلنذكر ( 6 ) أ : رضى اللّه عنه ، ب : رضى اللّه تعالى عنه ، د قدس سره ، ز : رحمه اللّه تعالى ( 7 ) أب : يطلق ، د : - مطلق ( 8 ) أب د : + تعالى ( 9 ) ج : - تعالى ( 10 ) أب : + له ( 11 ) و : وبين صفات ( 12 ) ج : لتكثير ، د وز : لتكثر ( 13 ) ج : وبتقويم ، د : وتقوم ، ز : ويتقوم ( 14 ) ج : أبنيتهم ( 15 ) ب ج ه وز : ويتعين ، د : وتعين ( 16 ) ج ه و : - تعالى ( 17 ) ج : وذاته لا ترسم ، و : بذاته ولا ترسم ، ز : ذاته ولا يرسمه ( 18 ) ه و : شيئا ( 19 ) هامش ج : + متعددة ( ن ) ، ه و : زائدا ، ز : وزائدة