ابن ميمون
42
دلالة الحائرين
ثبت وبقي ولم يتعبر : وعدله دائم إلى الأبد « 550 » ، ثابتة باقية وكل وقفة « 551 » جاءت في اللّه تعالى هي من هذا المعنى الأخير : وتقف قد ماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون « 552 » ، وتثبت أسبابه اعني مسبباته ؛ وسيبين ذلك عند ذكر اشتراك رجل « 553 » . ومن هذا المعنى قوله له تعالى : وأنت فقف هاهنا عندي « 554 » ، وانا قائم بين الرب وبينكم « 555 » . فصل يد [ 14 ] [ في : آدم « آدم » ] اشتراك آدم هو اسم آدم الأول « 556 » مشتق كما جاء النص انه مشتق من ادمه ويكون اسم النوع : لا تحلّ روحي على الانسان « 557 » من يرى روح بنى البشر « 558 » فليس للانسان فضل على البهيمة « 559 » ، ويكون اسما للجمهور اعني للعامة دون الخاصة : يا بني آدم يا بنى الانسان « 560 » ، ومن هذا المعنى الثالث : رأى بنو اللّه بنات الناس « 561 » ، الا انكم مثل البشر تموتون « 562 » . فصل طو [ 15 ] [ في : الانتصاب « نصب أو يصب » ] نصب أو يصب ( انتصاب ) : وإن اختلف ( ت ) « 563 » الأصلان فالمعنى « 564 » واحد كما علمت في جميع تصاريفهما ، وهذا الاسم مشترك قد يكون بمعنى القيام والانتصاب : وقفت أخته من بعيد « 565 » قام ملوك الأرض « 566 » خرجوا
--> ( 550 ) : ع [ المزمور 111 / 3 ] ، وصدقتو عمدت لعد : ت ج ( 551 ) : ا ، عميده : ت ج ( 552 ) : ع [ زكريا 14 / 4 ] ، وعمدو رجليو بيوم ههوا على هر هزيتيم : ت ج ( 553 ) انظر الفصل الآتي 28 ( 554 ) : ع [ التثنية 5 / 31 ] ، واته فه عمد عمدى : ت ج ( 555 ) : ع [ التثنية 5 / 5 ] ، انكى عمد بين أدنى وبينكم : ت ج ( 556 ) : ا ، هراشون : ت ج ( 557 ) : [ التكوين 6 / 3 ] ، لا يدون روحي بآدم : ت ج ( 558 ) : ع [ الجامعة 3 / 21 ] ، ومى يودع روح بنى هادم : ت ج ( 559 ) : ع [ الجامعة 3 / 19 ] ، وموتر هادم من هبهمه ا ين : ت ج ( 560 ) : ع [ المزمور 48 / 3 ] ، جم بني آدم جم بي أيش : ت ج ( 561 ) : ع [ التكوين 6 / 2 ] ، وير أو بنى هالهيم ات بنوت هادم . ت ج ( 562 ) : ع [ المزمور 81 / 7 ] ، أكن كادم تموتون : ت ج ( 563 ) اختلفت : ت ، اختلفا ج ( 564 ) فالمعنى : ت ، في معنى ج ( 565 ) : ع [ الخروج 2 / 8 ] ، وتنتصب احتو مرحوق : ت ج ( 566 ) : ع [ المزمور 2 / 2 ] ، يتيصبو ملكي ارص : ت ج