ابن ميمون

557

دلالة الحائرين

والمعنى الّذي زاده « الياهو » ، ولم يذكره أحد منهم هو الّذي مثّله بشفاعة ملك ، فقال : ان الامر المشاهد المتعارف ، ان الانسان يمرض إلى أن يشرف على الموت ويوئس منه ، فإن كان له ملك يشفع فيه اى ملك كان قبلت شفاعته ، واقيلت عثرته ، ويتخلص ذلك المريض ، ويرجع لأحسن حالاته لكن لا يستمر هذا دائما ، ولا تكون ثم شفاعة متصلة / للأبد ، بل مرتين ، ثلاثا « 982 » قال : ان وجد ملكا شفيعا له الخ « 983 » . ولما ان « 984 » وصف حالات الناقة ، وفرحه بالرجوع إلى كمال « 985 » الصحة « 986 » قال : هذا كله يفعله اللّه بالانسان مرتين وثلاثا « 982 » . فهذا المعنى انفرد الياهو « 987 » ببيانه ، وزاد أيضا كونه افتتح قبل هذا المعنى بوصف كيفية النبوة بقوله : ان اللّه يتكلم مرة ولا يظهر ثانية في حلم رؤيا الليل حين يقع السبات على الناس « 988 » . ثم اخذ ( ان ) يؤكد هذا الرأي ويبين طريقه « 989 » بوصف أحوال طبيعية كثيرة ، مثل وصفه الرعد والبرق ، والمطر وهبوب الرياح ، وخلط بذلك أمورا « 990 » كثيرة ، من أحوال الحيوان اعني حلول الوباء بقوله : يفاجئهم الموت في نصف الليل الخ « 991 » ، ووقوع الحروب العظيمة بقوله : بل يحطم العظماء من غير بحث ويقيم آخرين مكانهم « 992 » ، وكثيرا « 993 » من هذه الأحوال . وكذلك تجد هذا الوحي الّذي اتى لأيوب « 994 » الّذي بان له به غلطه في كل ما تخيله لم يخرج فيه عن وصف أمور طبيعية .

--> ( 982 ) ثلاثا : ت ، ثلاث : ج ( 983 ) : ع [ أيوب 33 / 23 ] ، أم يش عليو ملاك مليص وجو : ت ج ( 984 ) ان : ت ، - : ج ( 986 ) الصحة : ت ، صحته : ج ( 985 ) كمال : ت ج ، حال : ن ( 987 ) : ع [ أيوب 33 / 29 ] ، هن كل إله يفعل ال فعميم شلس عم جبر : ت ج ( 988 ) : ع [ أيوب 33 / 15 - 14 ] ، كي باحت يدبر ال وبشتيم لا يشورنه بحلوم حزيون ليله بنفل تردمه عل انشيم : ت ج ( 989 ) طريقه : ت ج ، طرقه : ن ( 990 ) أمورا : ج ، أمور : ت ( 991 ) : ع [ أيوب 34 / 20 ] ، رجع يموتو وحصوت ليله وجو : ت ج ( 992 ) : ع [ أيوب 34 / 24 ] ، يرع كبيريم لا حقرو يعمر احريم تحتم : ت ج ( 993 ) كثيرا : ت ، كثير : ج ( 994 ) لأيوب : ج ، أيوب : ت