ابن ميمون

550

دلالة الحائرين

نصت التوراة : منذ حداثته « 923 » وان طيب الجبلة « 924 » انما يوجد له بعد استكمال عقله « 925 » ولذلك قالوا سمى خبث الجبلة ملكا كبيرا « 926 » وسمى طيب الجبلة ، ولدا مسكينا وحكيما « 927 » في المثل المضروب لجسم شخص الانسان واختلاف قواه في قوله : مدينة صغيرة فيها رجال قليلون الخ « 928 » . كل هذه الأشياء نصوص لهم عليهم السلام « 929 » مشهورة . فإذ وبينوا لنا ان خبيث الجبلة « 921 » هو الشيطان وهو ملك « 930 » بلا شك اعني انه أيضا يسمى ملكا لأنه في غمار بنى اللّه « 931 » فيكون أيضا طيب الجبلة « 924 » ملكا حقيقة فارى « 932 » هذا الامر المشهور في أقاويل الحكماء « 902 » عليهم السلام « 929 » من أن كل انسان قرن به ملكان اثنان « 933 » واحد عن يمينه وآخر عن شماله هما ملك الخير وملك الشر « 934 » ، وببيان قالوا عليهم السلام « 929 » في « غمرا السبت » « 935 » في هذين الملكين الاثنين « 936 » قالوا : الواحد طيب والاخر خبيث « 937 » . فارى كم

--> ( 923 ) : ع [ التكوين 8 / 21 ] ، منعريو : ت ج ( 924 ) : ا ، يصر طوب : ت ج [ نحن . ترجمنا « يصر » جبلة وله معنى الخلق والفطرة أيضا و « طوب » طيب لأنهما يشتركان في الأصل والمعنى وترجمنا « ر ع » خبيث وان كان له معنى الشر والسوء . راعينا المقابلة بين اللفظين كما جاء في القرآن الكريم سورة النور 126 اى الطيب والخبيث ] ( 925 ) انظر مدرش قهلت 9 / 14 ، سنهدرين 91 ب ( 926 ) : ا ، يصررع ملك جدول : ت ج ( 927 ) : ا ، يصر طوب يلد مسكين وحكم : ت ج [ انظر : الجامعة 4 / 12 ، 9 / 15 ، 14 ] ( 928 ) : ع [ الجامعة 9 / 14 ] ، عير فطنه وانشيم به معط وجو : ت ج ( 929 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت ( 921 ) : ا ، يصر هرع : ت ج ( 930 ) الشيطان والملك : يكتبان دائما بالعبرية مثل السطن والملاك ( 931 ) : ا ، هالهيم : ت ج ( 932 ) فارى : ج ، فاذن : ت ( 902 ) : ا ، الحكيم : ت ج ( 933 ) : ا ، شنى ملاكيم : ت ج [ حجيجه 16 ا ، قارن : بركوت 60 ب ] ( 934 ) : ا ، [ هذا تعبير اسلامى . وفي الأصل كما ترجمنا ها ، آنفا « طيب الجبلة وخبيث الجبلة » ] ، يصر طوب ويصررع : ت ج ( 935 ) : ا ، جمرا شبت : ت ج [ شبت 119 ب ] ( 936 ) : ا ، الشنى ملاكيم : ت ج ( 937 ) : ا ، أحد طوب واحدرع : ت ج