ابن ميمون

548

دلالة الحائرين

الأرض كلها « 896 » فبين ان ليس نسبة بنى اللّه « 897 » ونسبة الشيطان « 868 » في الوجود نسبة واحدة بل بنو اللّه « 897 » أثبت وأدوم ، وهو أيضا له حظّ ما في الوجود دونهم . ومن عجائب هذا المثل أيضا « 898 » انه لما ذكر جولان الشيطان « 868 » في الأرض خاصة ، وفعله هذه الأفعال بيّن انه ممنوع من التسلط على النفس ، وانه جعل له سلطان هذه الأشياء الأرضية كلها ، وحيل بينه وبين النفس وهو قوله : ولكن احتفظ بنفسك « 899 » وقد بينت لك « 900 » اشتراك اسم نفس « 901 » في لغتنا وانه يقع على الشيء الباقي من الانسان بعد الموت ، وذلك هو الّذي لا سلطان للشيطان « 868 » عليه . وبعد ذكر ما / ذكرت فاسمع هذه القولة المفيدة التي قالها الحكماء « 902 » الذين يطلق عليهم اسم الحكماء « 903 » بالحقيقة ، فأبانت كل مشكل وكشفت كل مغطّى ، وأوضحت معظم غوامض التوراة « 904 » وهي قولهم في « التلمود » : قال الرّبّى شمعون بن لقيش ان الشيطان هو [ الّذي ] يعمل السوء [ و ] هو ملك الموت « 905 » . فقد ابان عن كل ما ذكرناه إبانة لا تشكل على ذي فهم . فقد « 906 » تبين لك ان ، عن معنى واحد بعينه ، يكنى بهذه الثلاثة أسماء « 907 » ، وان كل الافعال المنسوبة لكل واحد من هؤلاء الثلاثة انما هي كلها فعل شيء واحد . وهكذا أيضا نصوا حكماء « مشنه » « 908 » القدم قالوا : هو ينزل

--> ( 896 ) : ع [ زكريا 6 / 5 ] ، ويعن هملاك ويأمر إلى إله اربع روحوت هشميم يوصاوت مهتيصب عل أدون كل هارص : ت ج ( 897 ) : ا ، بنى هالهيم : ت ج ( 868 ) : ا ، الشطن . . للشطن : ت ج ( 898 ) هذا المثل أيضا : ت ، أيضا هذا المثل : ج ( 899 ) : ع [ أيوب 2 / 6 ] ، أك ات نفشو شمور : ت ج ( 900 ) انظر الجزء الأول الفصل 41 ( 901 ) : ا ، نفش : ت ج ( 902 ) : ا ، الحكيم : ت ج ( 903 ) : ا ، حكيم : ت ج ( 904 ) : ا ، سترى توره : ت ج ( 905 ) : ا ، امر ر . شمعون بن لقيش هوا سطن هوا يصر هرع [ - ع : ج ] هوا ملاك هموت : ت ج [ ببابترا 16 ا ] ( 906 ) فقد : ت ، وقد : ج ( 907 ) أسماء : ت ، الأسماء : ج ( 908 ) : ا ، حكمي مشنه : ت ج