ابن ميمون

469

دلالة الحائرين

وعند سير الحيوانات تسير / الدواليب بجانبها وعند ارتفاع الحيوانات عن الأرض ترتفع الدواليب « 137 » ، وقال « 138 » : والدواليب ترتفع معها « 139 » . وبيّن العلة في ذلك وقال : لان روح الحيوان في الدواليب « 140 » . وكرّر هذا المعنى للتأكيد والتفهيم فقال « 141 » : فعند سير تلك تسير ، وعند وقوفها تقف وعند ارتفاعها عن الأرض ترتفع الدواليب معها لان روح الحيوان في الدواليب « 142 » . فتكون الرتبة في هذه الحركات هكذا اىّ جهة كان الغرض الإلهي ان تتحرك الحيوانات « 130 » إليها ، فإلى تلك الجهة تحركت الحيوانات « 130 » وبحركة الحيوانات « 130 » تتحرك الدواليب « 132 » على جهة التبع لها بالارتباط ، لا بأن الدواليب « 132 » تتحرك « 143 » من تلقاء أنفسها « 144 » نحو الحيوانات « 130 » ونسق هذه الرتبة وقال : إلى حيث يوجّه الروح السير كانت تسير إلى هناك لتسير الروح والدواليب ترتفع معها لان روح الحيوان في الدواليب « 145 » . وقد أعلمتك ترجمة يوناتان بن عزيائيل عليه السلام قال : ذهبوا إلى حيث توجهت الإرادة الخ . « 90 » . فلما تم من وصف الحيوانات « 130 » صورها وحركتها وذكر الدواليب « 132 »

--> ( 137 ) : ع [ حزقيال 1 / 19 ] ، وبلكت هحيوت يلكوها وفنيم اصلم وبهنشا هحيوت معل ها ر ص ينشاو ها وفنيم : ت ج ( 138 ) وقال : ت ، - : ج ( 139 ) : ع [ حزقيال 1 / 20 ] ، وها وفنيم نشا ولعمتم : ت ج ( 140 ) : ع [ حزقيال 1 / 21 ] ، كي روح هجيه باو فنيم : ت ج ( 141 ) فقال : ت ، وقال : ج ( 142 ) : ع [ حزقيال 1 / 21 ] ، بلكتم يلكو وكعمدم يعمدو وبهنشام معل ها ر ص ينشاو ها وفنيم لعمتم كي روح هحيه باو فنيم : ت ج ( 130 ) بل ، الحيوت : ت ج ( 132 ) : ا ، الا وفنيم : ت ج ( 143 ) تتحرك : ت ، تتحركوا : ج ن ( 144 ) أنفسها : ت ، أنفسهم : ج ن ( 145 ) : ع [ حزقيال 1 / 22 ] ، عل أشر يهيه شم هروح للكت يلكو شمه هروح للكت وها وفنيم ينشاو لعمتم كي روح [ هحيه ب - : ج ] ا وفنيم : ت ج ( 90 ) ؟ ؟ ؟ ، لا تردى هوا [ هوى ج ] تمن رعوا لميزل ازلن لامتحزرن بميز لهون ت ج