ابن ميمون

449

دلالة الحائرين

الصوت « 1858 » ، وبحسب هذا قيل : مثل قامات الأرز قاماتهم الخ « 1859 » . وهذا النحو موجود كثيرا « 1860 » في كلام الأنبياء كلهم اعني أمورا قيلت على جهة الإغياء ، والمبالغة ، لا على جهة التحديد والتحرير . وليس من هذا القبيل ما نصت التوراة في عوج : هذا وحده وسريره سرير من حديد الخ « 1861 » . لان العرش « 1862 » هو السرير : كذا حجلتنا ذات أزهار « 1863 » . وليس سرير الانسان على قدره سواء ، لأنه ليس هو ثوبا « 1864 » يلبسه ، بل السرير يكون ابدا أكبر من الشخص الّذي ينام عليه . والمعتاد المتعارف أنه يكون أطول من الشخص بقدر ثلث طوله . وإذا كان طول هذا السرير تسع « 1865 » اذرع فيكون طول النائم عليه على المعتاد في نسبة الأسرة ست اذرع ، أو أكثر قليلا وقوله : بذراع الرجل « 1866 » ، يريد به بذراع الشخص منا ، اعني من سائر الناس ، لا ان ذلك بذراع عوج ؛ لان كل شخص فهو متناسب الأعضاء على الأكثر . فيقول ان طول عوج كان « 1867 » مثلي « 1868 » طول الشخص من سائر الناس أو أكثر قليلا . وهذا بلا شك من شذوذ اشخاص النوع لكنه ليس بالممتنع بوجه / من الوجود . واما ما نصت به التوراة من تحرير « 1869 » اعمار أولئك الاشخاص فانى أقول انه لم يعش ذلك العمر الا ذلك الشخص المذكور وحده . واما سائر الناس ، فعاشوا الاعمار الطبيعية المعتادة ويكون هذا الشذوذ في ذلك الشخص اما بأسباب كثيرة في اغتذائه ، وتدبيره ، أو على طريق

--> ( 1858 ) : [ الجامعة 10 / 20 ] ، كي عوف هشميم يوليك ات هقول : ت ج ( 1859 ) : ع [ عامومل 2 / 9 ] ، اشركوبه ارزيم جبهو وكو : ت ج ( 1860 ) : ا ، المراء : ت ج ( 1861 ) : ع [ التثنية 3 / 11 ] ، هنه عرشو عرش برزل وكو : ت ج ( 1862 ) العرش : ا ، عرش : ت ج ( 1863 ) : ع [ نشيد الأناشيد 1 / 25 ] ، ان عرشيتو رعنته : ت ج ( 1864 ) توبا : ت ، ثوب : ج ( 1865 ) تسع : ت ، تسعة : ج ( 1866 ) : ع [ التثنية 3 / 11 ] ، باست أيش : ت ج ( 1867 ) عوج كان طوله : ج ، طوال عوج كان : ت ( 1868 ) مثلي : ت ج ، مثل : ن ، مثلا : ى ( 1869 ) تحرير : ت ، تحديد : ج ن