ابن ميمون

447

دلالة الحائرين

ارميا من غرض إسرائيل لبابل ولا رأى فرات . وكذلك قوله لهوشع : انطلق فاتخذ لك امرأة زنى وأولاد زنى « 1835 » وتلك القصة كلها من ولادة الأولاد وتسميتهم فلانا وفلانا ، الكل بمرأى النبوة « 1834 » لأنه بعد التصريح بكونها أمثالا ما بقي الامر يلبس بان شيئا من ذلك ، كان له وجود ، الا عندما قيل فينا « 1836 » فصارت لكم رؤيا الجميع كأقوال كتاب الخ « 1837 » . وكذلك يبدو لي ان قصة جدعون في الجزّة وغيرها « 1838 » انما كان ذلك في « 1839 » المرأى « 1840 » ولا اسمّيه مرأى النبوة « 1841 » مطلقا ، لان جدعون ما وصل درجة الأنبياء ، فكيف درجة المعجزات . وغاية ان يلحق بقضاة إسرائيل « 1842 » / وقد عدّوه من إطفاء أهل العالم « 1843 » كما بينا . وانما هذا كله في حلم مثل حلم « 1844 » لابان وأبيملك كما ذكرنا « 1845 » . كذلك قول زكريا : فرعيت غنم القتل رعيت بائسى الغنم واخذت لي عصوين « 1846 » . والقصة إلى اخرها من طلب الأجرة « 1847 » بفتور ، واخذ الأجرة ، وعدد الدرهم ورميها في بيت الرب « 1848 » . كل هذا رؤى في مرأى النبوة « 1841 » انه امر بفعله ، ففعله في مرأى النبوة « 1841 » . أو في الحلم

--> ( 1835 ) : ع [ هوشع 1 / 2 ] ، لك قح لك اشت وذونيم ويلدى زتونيم : ت ج ( 1834 ) : ا ، بمراه هنواه : ت ج ( 1836 ) فينا : ت ج ، فيه : ن ، فيهم : ى ( 1837 ) : ع [ أشعيا 29 / 11 ] ، وتهى لكم حزوت هكل كد برى هسو مروكو : ت ج ( 1838 ) قارن [ القضاء 65 / 21 ، 37 ] ( 1839 ) في : ت ، في ذلك : ج ( 1840 ) : ا ، المراء : ت ج ( 1841 ) : ا ، مراه هنواه : ت ج ( 1842 ) : ا ، بشو فطى يشرال : ت ج ( 1843 ) : ا ، مقلى عولم : ت ج ( 1844 ) : ا ، بحلوم حلوم : ت ج ( 1845 ) انظر ص 426 ( 1846 ) : ع [ زكريا 11 / 7 ] ، زكريه وارعه ات صان ههرجه لكن غنى هصان واقح لي شنى مقلوت : ت ج ( 1847 ) الأجرة ت ج . الإجارة ن ( 1848 ) : ع [ زكريا 11 / 13 ] ، بيت هيوصر : ت ج