ابن ميمون

439

دلالة الحائرين

ليلا الخ . واقلقتنى رؤيا / رأسي « 1726 » وقال : وكنت مبهوتا من الرؤيا ولم يكن من يفهم « 1727 » . ولا شك ان هذه رتبة دون رتبة الذين قيل فيهم : في الحلم أخاطبه « 1728 » . ولذلك اجماع « 1729 » الأمة « 1730 » على ترتيب سفر دانيال من جملة الكتب « 1731 » لا من الأنبياء « 1732 » . فلذلك نبّهتك ان هذا النحو من النبوة الّذي اتى دانيال ، وسليمان وان كان رؤى فيه ملك في الحلم « 1712 » فإنهما « 1733 » لم يجدا في أنفسهما ان تلك نبوة محضة بل حلم « 1716 » ينبئ بحقيقة أمور ، فهو من قبيل من يتكلم بروح القدس « 1734 » ، وهذه هي المرتبة الثانية . وهكذا في ترتيب الكب المقدسة « 1735 » لم يجعلوا فرقا بين : الأمثال والجامعة ودانيال والمزامير وبين طومار روت أو طومار استير ، كلهم كتب بروح القدس « 1736 » وهؤلاء أيضا كلهم يتسمون أنبياء بعموم . المرتبة الثالثة وهي اوّل مراتب من يقول : ان كلام الرب صار إلى « 1737 » وما نحا من العبارات نحو هذا المعنى هو ان يرى النبي مثالا في الحلم « 1738 » وبتلك الشرائط كلها التي تقدمت في حقيقة النبوة ، وفي / نفس ذلك الحلم

--> ( 1726 ) : ع [ دانيال 7 / 15 ، 2 - 1 ] ، بادين حلما كتب حزى هويت بحزوى عم ليليا كو وحزوى راش ببهلننى : ت ج ( 1727 ) : ع [ دانيال 8 / 27 ] ، وشتومم عل همراه واين مبين : ت ج ( 1728 ) : ع [ العدد 12 / 6 ] ، حلوم ادبر بو : ت ج ( 1729 ) اجماع : ت ج ، اجمع : ن ( 1730 ) الأمة : ت ، الامر : ج ، العلما : ن ( 1731 ) : ا ، كتوبيم : ت ج ( 1732 ) : ا ، نبيايم : ت ج ( 1712 ) : ا ، بحلوم : ت ج ( 1733 ) فإنهما : ت ، فإنه ما : ج ( 1716 ) : ا ، حلوم : ت ج ( 1734 ) : ا ، هقدش : ت ج ( 1735 ) : ا ، كتبي هقدش : ت ج ( 1736 ) : ا ، شلى وقهلت ودنيال وتليم وبين [ مجلت روت أو : - ج ] ، مجلت . استبر هكل بروح هقدش نكتبو : ت ج ( 1737 ) : ا ، ويهى دبر اللّه إلى : ت ج ( 1738 ) : ا ، بحلوم : ت ج