ابن ميمون

438

دلالة الحائرين

الوحي في الحلم « 1712 » . فذلك الوحي ينبيه انها نبوة وانه اتاه الوحي . وفي « 1713 » هذه قصة سليمان قال في اخرها : واستيقظ سليمان وهاك الحلم « 1714 » . وكذلك في القصة الثانية قال فيها : تجلى الرب لسليمان ثانية كما تجلى له في جبعون « 1715 » الّذي تبين انه حلم « 1716 » . وهذه درجة دون الدرجة المقول عنها في الحلم أخاطبه « 1717 » لان الذين يتنبئون في الحلم « 1712 » ليس يسمون ذلك حلما « 1716 » بوجه بعد وصول النبوة لهم في الحلم « 1712 » الا يقطعون قطعا بان ذلك وحى كما قال « 1718 » أبونا يعقوب « 1719 » لأنه لما انتبه من ذلك الحلم للنبوة « 1720 » لم يقل ان هذا حلم « 1716 » بل قطع وقال : ان الرب في هذا الموضع « 1721 » وقال : ان اللّه القدير تجلى لي في لوز في ارض كنعان « 1722 » فقطع ان ذلك وحى . اما في سليمان فقال . واستيقظ سليمان وهاك الحلم « 1714 » . وكذلك دانيال تجده يطلق القول انها منامات ، وان كان يرى فيها ملكا « 1723 » ويسمع كلاما « 1724 » ويسميها منامات ، ولو بعد علمه منها ما علم ، قال : كشف السر لدانيال في رؤيا الليل الخ « 1725 » . وقال أيضا فكتب الحلم الخ . رأيت في رؤياي

--> ( 1712 ) : ا ، بحلوم : ت ج ( 1713 ) وفي : ت ، في : ج ( 1714 ) : [ الملوك الأول 2 / 15 ] ، يقص شلمه وهنه حلوم : ت ج ( 1715 ) : ع [ الملوك الثالث 9 / 2 ] ، ويرى اللّه إلى شلمه شنيت كاشر نراه اليو بجبعون : ت ج ( 1716 ) : ا ، حلوم : ت ج ( 1717 ) : ع [ العدد 12 / 21 ] ، بحلوم ادبربو : ت ج ( 1718 ) قال : ت ، قطع : ج ن ( 1719 ) : ا ، يعقب ابينو : ت ج ( 1720 ) : ا ، حلوم شل نبواه : ت ج ( 1721 ) : ع [ التكوين 28 / 16 ] ، أكن يش اللّه بمقوم هزه كو : ت ج ( 1722 ) : ع [ التكوين 48 / 2 ] ، ال شدى يراه إلى بلوز بارص كنعن : ت ج ( 1723 ) ملاكا : ت ، ملاك : ج ( 1724 ) كلاما : ت ، كلامه : ج ( 1725 ) : ع [ دانيال 2 / 19 ] ، أدين لدانيال بحزوا دى ليليا رزا جلى : ت ج