ابن ميمون
435
دلالة الحائرين
مظلوم ، اما واحد عظيم أو جماعة ، أو لما « 1671 » يؤدى لذلك . وكما أن ليس كل من رأى مناما صادقا ، نبيّا . كذلك ليس كل من صحبته معونة لامر ما ، اى امر اتفق ، مثل كسب المال « 1672 » أو نيل غرض يخصه يقال عنه انه صحبته روح اللّه أو اللّه « 1673 » معه « 1674 » وانه فعل ما فعل بروح القدس « 1675 » وانما نقول ذلك في من فعل فعلا خيرا له قدر عظيم « 1676 » ، أو ما يؤدى لذلك مثل نجاح يوسف في بيت المصري « 1677 » الّذي « 1678 » كانت سببا أولا لأمور عظيمة حدثت بعد ذلك كما بان . المرتبة الثانية هي ان يجد الشخص كأن « 1679 » امرا ما حلّ فيه وقوة أخرى طرأت عليه فتنطقه ، فيتكلم بحكم أو بتسبيح ، أو بأقاويل وعظيمة نافعة ، أو بأمور تدبيرية أو إلهية . وهذا كله في حال اليقظة وتصرف الحواس على معتادها . وهذا هو الّذي يقال عنه / انه مدبر بروح القدس « 1680 » وبهذا النحو من روح القدس ألف داود المزامير « 1681 » . وألف سليمان الأمثال والجامعة ونشيد الأناشيد « 1682 » . وكذلك دانيال وأيوب واخبار الأيام « 1683 » وسائر الكتب « 1684 » بهذا النحو من روح القدس « 1680 » ألفت . ولذلك يسمونها كتبا « 1685 » يعنون انها مكتوبة « 1686 » بروح القدوس « 1680 »
--> ( 1671 ) لما : ت ، ما : ج ( 1672 ) المال : ت ، مال : ج ( 1673 ) اللّه أو اللّه : ج ، أدنى أو أدنى : ت ( 1674 ) : ا ، عمو : ت ج ( 1675 ) : ا ، هقدوش : ت ج ( 1676 ) خيرا له قد ر عظيم : ت ، خير له عظيم : ج ، خيرا له عظم : ن ( 1677 ) : ا ، هصلحت يوسف ببيت همصرى : ت ج [ انظر التكوين 39 / 2 ] ( 1678 ) الّذي : ج ، التي : ت ( 1679 ) كان : ت ، بان : ج ( 1680 ) : ا ، هقدوش : ت ج ( 1681 ) : ا ، تليم : ت ج ( 1682 ) : ا ، مشلى وقهلت وشير هشيريم : ت ج ( 1683 ) : ا ، ودبرى هيميم : ت ج ( 1684 ) : ا ، الكتوبيم : ت ج ( 1685 ) : ا ، كتوبيم : ت ج ( 1686 ) : ا ، كتوبيم : ت ج