ابن ميمون
426
دلالة الحائرين
في الرؤيا عند البداءة قد طار سريعا ولمسنى في وقت تقدمة المساء « 1561 » كل ذلك بمرأى النبوة « 1547 » لا يخطر بخاطرك بوجه ان تم رؤية ملك أو سماع كلام ملك الا بمرأى النبوة أو في الحلم للنبوة « 1528 » كما تاصل بالرؤيا أتعرف له في حلم أخاطبه « 1562 » . ومما ذكرت تستدل على ما بقي مما لم اذكره . ومما قدمناه من ضرورة التهيؤ للنبوة ومما ذكرناه في « 1563 » اشتراك اسم ملك ، تعلم أن هاجر المصرية « 1564 » ليست نبية ، ولا منوح وامرأته « 1565 » أنبياء . لان هذا الكلام الّذي سمعوه أو حصل في روعهم هو شبه الأصوات « 1566 » التي يذكرونها « 1567 » الحكماء « 1555 » دائما وهي حالة ما تصحب الشخص الغير متهيئ . وانما يغلط في ذلك اشتراك الاسم فهو الأصل الّذي يرفع « 1568 » أكثر المشكلات التي في التوراة . واعتبر قوله : فوجدها ملك الرب على عين ماء الخ « 1569 » . كما قيل في يوسف فصادفه رجل وهو تائه في الصحراء « 1570 » ، ونص « المدرشوت » كلها انه ملك . فصل مج [ 43 ] [ في : ما يستعمله الأنبياء من المجازات ] قد بينا في تآليفنا ان الأنبياء قد يتنبئون بالأمثال « 1571 » . وذلك أنه يرى شيئا على جهة المثل فقد يشرح له / معنى ذلك المثل في ذلك مرأى النبوة « 1547 » بعينه ، كمثل ما يرى الانسان مناما ويتخيل في منامه ذاك انه
--> ( 1561 ) : ع [ دانيال 9 / 21 ] ، وهايش جبر يال أشر رايتي [ * بحزون : ت ] بتحله موعف ينعف نوجع إلى كعت منحت عرب : ت ج ( 1547 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1528 ) : ا ، مراه هنبواه أو بحلوم شل نبواه : ت ج ( 1562 ) : ع [ العدد 12 / 1 ] ، بمراه اليوا تودع بحلوم ادبربو : ت ج ( 1563 ) في : ت ، من : ج ( 1564 ) : ع [ التكوين 16 / 7 ، 21 / 17 ] ، همصريت : ت ، همصيرح : ج ( 1565 ) : [ القضاة 12 / 11 ، 3 ] ، واشتو : ت ج ( 1566 ) : ا ، بت قول : ت ج ( 1567 ) التي يذكرونها : ت ، الّذي يذكرونه : ج ن ( 1555 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 1568 ) يرفع : ت ، يدفع : ج ن ( 1569 ) : ع [ التكوين 16 / 7 ] ، ويمصاه ملاك اللّه عل عين هميم كو : ت ج ( 1570 ) : ع [ التكوين 27 / 15 ] ، ويمصا هوايش وهنه تدعه [ كو : ج ] بسده : ق ج ( 1571 ) يسودى هتوره فصل 8 هلكه 3 .