ابن ميمون

418

دلالة الحائرين

واحاب بن قولايا كيف ادعيا النبوة وتبعوهما الناس وأتيا بأقاويل وحى جاءت لغيرهما . وانهمكا في خساسة لذة الجماع حتى زنيا بنساء أصحابهما وتبّاعهما حتى أشهرهما اللّه كما فضح غيرهما فاحرقهما ملك بابل كما قال ارميا وقال : أو تؤخذ منهما لعنة بين جميع جلاء يهوذا الّذي في بابل فيقال جعلك الرب كصدقيا وكأحآب اللذين قلاهما ملك بابل بالنار . لأنهما صنعا فاحشة في إسرائيل وزنيا مع نساء أصحابهما وتكلّما باسمي كلاما كاذبا لم آمرهما به . انى اعلم واشهد يقول الرب « 1453 » فافهم هذا المقصد . فصل ما [ 41 ] [ في : بيان « المرأى والحلم » ] لا احتاج ان أبين الحلم « 1454 » ما هو ؟ اما المرأى « 1455 » وهو قوله : فبالرؤيا اتعرّف له « 1456 » وهي التي تتسمى مرأى النبوة « 1457 » وتسمّى أيضا يد الرب « 1458 » ، وهي أيضا تسمّى رؤية « 1459 » . فهي حالة مزعجة مهولة تصحب النبي في حال اليقظة كما تبين في دانيال في قوله : رأيت هذه الرؤيا العظيمة فلم تبق فىّ قوة ، وتحولت نضرتى فىّ إلى ذبول ، ولم املك قوة وقال : كنت في سبات ، وانا على وجهي ووجهي ملتصق بالتراب « 1460 » . فاما / خطاب الملك له واقامته له ، فكل ذلك بمرأى

--> ( 1453 ) : ع [ ارميا 29 / 23 ، 22 ] ، ولقح مهم قلله لكل جلوت يهوده اشرببيل لامر يشيمك اللّه كصد قيو وكاحاب أشر قلم ملك ببل باش يعن أشر عشو نبله بيشرال وينا فوات نش ريعيهم [ رعيهم في ت ] ويدبر ودبر بشمى شقر أشر لا صوينيم وانكى هيودع وعد نام اللّه : ت ج ( 1454 ) : ا ، الحلوم : ت ج ( 1455 ) : ا ، المراه : ت ج ( 1456 ) : ع [ العدد 12 / 21 ] ، بمراه اليو اتودع : ت ج ( 1457 ) : ا ، مراه هنبواه : ت ج ( 1458 ) : ع [ الملوك الرابع 3 / 15 ] ، يد [ اللّه : ج ] أدنى : ت ج ( 1459 ) : ا ، محزه : ت ج [ قارن : التكوين 15 / 21 العدد 24 / 4 ] ولكن « محزه » ترجمت فيها بالرؤيا وان كان « حزى » موجودا باللغة العربية الا انه غير مستعمل فيما نحن فيه ( 1460 ) : ع [ دانيال 10 / 9 - 8 ] ، وأراه ات همراه هجدو له هزلت ولا نشاربى وهودى نهفك على لمشحيت ولا عصرتى كح . . . وانى هيتى نردم عل فنى وفنى ارصه : ت ج