ابن ميمون

413

دلالة الحائرين

وكذلك إسحاق ، ويعقوب ، ولوى ، وقوهات ، وعمرام على هذه الصورة كانوا يدعون الناس . وكذلك تجد الحكماء « 1412 » يقولون في من تقدمه من النبيين محكمة عبر ، محكمة متوشالح ، مدرسة متوشالح « 1413 » كلهم عليهم السلام ، انما كانوا أنبياء يعلمون الناس بصورة انهم / مدرّسون ، ومعلمون ، / ومرشدون ، لا ان يقولوا : قال الرب إلى : تكلم مع بنى فلان « 1415 » هكذا كان الامر قبل سيدنا « 1335 » موسى . واما موسى فقد علمت ما قيل له وما قال . وقول الكافة له : هذا اليوم رأينا أن اللّه كلّم انسانا الخ « 1416 » . اما كل نبي منا تأخر بعد سيدنا « 1335 » موسى ، فقد علمت نص قصتهم « 1417 » كلها وكونهم بمنزلة الوعاظ للناس داعين لشريعة موسى ، يتواعدون الراغب « 1418 » عنها ، ويعدون « 1419 » من استقام في تبعها . وكذلك نعتقد ان هكذا الأمر دائما كما قال : لا هي في السماء الخ « 1420 » ، لنا ولبنينا إلى الأبد « 1421 » . وهكذا يلزم ان يكون الشيء الكامل على غاية ما يمكن في نوعه ، لا يمكن ان يوجد غيره في نوعه ، الا ناقصا عن ذلك الكمال . اما بافراط أو بتفريط ، كالمزاج المعتدل الّذي هو غاية اعتدال ذلك النوع . فان كل مزاج خارج عن ذلك الاعتدال يكون فيه تفريط وافراط ، كذلك الامر في هذه الشريعة كما بيّن من اعتدالها وقال : رسوم واحكام عادلة « 1422 » .

--> ( 1412 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 1413 ) : ا ، ببيت دينو حل [ عكو : ج ] عبر ، ببيت دينو شل متو شلح ، [ - في ج ] مدرشو شل متوشلح : ت ج [ براشيت ربه 43 ] ( 1415 ) : ا ، ويا مرادنى إلى دبر ال بي فلونى : ت ، ممسوحة في ج ( 1335 ) : ا ، ربينو : ج ، - : ت ( 1416 ) : ع [ التثنية 52 / 22 ] ، هيوم هزه راينو كي بدبر إلها ؟ ؟ ؟ وكو : ت ، ممسوحة في ج ( 1417 ) قصتهم : ت ، قصصهم : ج ( 1418 ) الراغب : ت ، الزايع : ج ( 1419 ) يوعدون : ت ، يعدون : ج ( 1420 ) : ع [ التثنية 30 / 12 ] ، لا بشميم هيا وكو : ت ، ممسوحة في ج ( 1421 ) : ع [ التثنية 29 / 28 ] ، لنو ولبنينو عد عولم : ت ج ( 1422 ) : ع [ التثنية 4 / 8 ] ، حقيم ومشفطيم صديقيم : ت ج