ابن ميمون
388
دلالة الحائرين
فإذا سئل ما علة ذلك كان الجواب : لان الرب في ستة أيام خلق « 1129 » . وقد جاء في هذه الشريعة علتان مختلفتان لأنهما لمعلولين مختلفين . وذلك أنه قال في علة تعظيم السبت في الأوامر العشرة « 1130 » الأولى قال : لان الرب في ستة أيام خلق الخ « 1131 » . وقال في « مشينه التوراة » : واذكر انك كنت عبدا في مصر « 1132 » ولذلك امرك الرب إلهك بان تحفظ يوم السبت « 1133 » . وهذا صحيح ، لان المعلول في القول الأول وهو « 1134 » تشريف / اليوم وتعظيمه كما قال : ولذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه « 1135 » هذا هو المعلول التابع لعلة : ان ستة أيام الخ « 1136 » . اما تشريعنا به وأمرنا نحن بحفظه فهو معلول تابع لعلة كوننا عبيدا في مصر « 1137 » الّذي لم نكن نخدم باختيارنا . ومتى شئنا ولا نستطيع العطلة فشرّعنا بالعطلة والراحة لنجمع الامرين : اعتقاد رأى صحيح ، وهو حدث العالم الدال على وجود الاله بأول خاطر وأسهل نظر ، وتذكر افضال اللّه علينا في اخراجنا « 1138 » من تحت أثقال المصريين « 1139 » فكأنه افضال « 1140 » عام في صحيح « 1141 » الرأي النظري وصلاح الحال الجسماني . فصل لب ( 32 ) [ ثلاثة آراء في نظرية النبوة ] آراء الناس في النبوة كآرائهم في قدم العالم وحدوثه ، أريد بذلك ان كما أن الذين صح عندهم وجود الإله لهم ثلاثة آراء في قدم العالم
--> ( 1129 ) : ع [ الخروج 20 / 11 ] ، كي شثت يميم عشه اللّه : ت ج ( 1130 ) : ا ، عسرهد بروت : ت ج ( 1131 ) : ا ، كي شثت يميم عشه اللّه [ + ات هشميم : ج ] كو : ت ج ( 1132 ) : ع [ التثنية 16 / 12 ، 24 / 18 ] وزكرت كي عبد هيت بمصريم : ت ج ( 1133 ) : ع [ التثنية 5 / 15 ] ، عل كن صوك اللّه الهيك لعسو ات يوم هشبت : ت ج ( 1134 ) وهو : ج ، هو : ت ( 1135 ) : ع [ الخروج 20 / 11 ] ، عل كن برك اللّه ات يوم هشبت ويقدش هو : ت ج ( 1136 ) : ا ، كي شئت يميم [ - وكو : ج ] : ت ج ( 1137 ) : ا ، عبديم بمصريم : ت ج ( 1138 ) اخراجنا : ج ، اراحتنا : ت ( 1139 ) : ع [ الخروج 6 / 7 ] ، متحت سبلوت مصريم : ت ج ( 1140 ) افضال : ت ، تفضل : ج ( 1141 ) صحيح : ت ، تصحيح : ج ن