ابن ميمون
386
دلالة الحائرين
ومما يجب ان تعلمه وتتنبه عليه قوله : فدعا آدم بأسماء الخ « 1096 » اعلمنا ان اللغات اصطلاحية لا طبيعية كما قد ظن ذلك . ومما يجب ان تعتبره هذه الأربعة ألفاظ التي جاءت في نسبة السماء للّه وهي خلقة وصنعة وملكة واللّه « 1097 » قال : خلق اللّه السماوات والأرض « 1098 » ، وقال : في يوم صنع الرب الإله الأرض والسماوات « 1099 » ، وقال : مالك السماوات والأرض « 1100 » ، وقال : إله العالم « 1101 » ، وقال : إله السماء وإله الأرض « 1102 » . اما قوله : التي كوّنتها « 1103 » شبرت السماوات « 1104 » الباسط السماء « 1105 » . فكل هذه يعمها صنع « 1106 » . اما لفظة « 1107 » الخلقة « 1108 » فما جاءت لأنه يظهر لي ان الخلقة « 1108 » انما تقع على تشكيل وتخطيط أو عرض من الأعراض « 1109 » / الأخرى « 1110 » أيضا ، إذ الشكل والتخطيط أيضا عرض . ولذلك قال : مبدع النور « 1111 » لأنه عرض : صانع الجبال « 1112 » مشكلها . وكذلك وجعل الرب الإله الخ « 1113 » .
--> ( 1096 ) : ع [ التكوين 2 / 20 ] ، ويقرا هادم شموت كو : ت ج ( 1097 ) : ا ، برا وعشه وقونه وال : ت ج ( 1098 ) : ع [ التكوين 1 / 1 ] ، برا الهيم ات هشميم وات هارص : ت ج ( 1099 ) : ع [ التكوين 1 / 4 ] ، بيوم عشوت اللّه الهيم ارص وشميم : ت ج ( 1100 ) : ع [ التكوين 14 / 19 ، 22 ] ، قوفه شميم وارص : ت ج ( 1101 ) : ع [ التكوين 21 / 33 ] ، ال عولم : ت ج [ ان موسى بن ميهون يقصد المعنى المذكور في المتن ، لا ما هو موجود في التوراة : ب ] ( 1102 ) : ع [ التكوين : 24 / 3 ] ، إلهي شميم وإلهي هارص : ب ج ( 1103 ) : ع [ المزمور 8 / 4 ] ، كوننته : ت ج ( 1104 ) : ع [ أشعيا 48 / 13 ] ، وطفحته شميم : ت ج ( 1105 ) : ع [ المزمور 103 / 2 ] ، ونوطه شميم : ت ج ( 1106 ) : ا ، عشه : ت ج ( 1107 ) لفظة : ت ، لفظ : ج ( 1108 ) : ا ، يصيره : ت ج ( 1109 ) عرض من الاعراض : ت ، غرض من الاغراض : ج ( 1110 ) الأخرى : ت ، الاخر : ج ( 1111 ) : ع [ أشعيا 45 / 7 ] ، يو صراور : ت ، لا يقرأ في ج ( 1112 ) : ع [ عاموس 4 / 33 ] يوصر هريم : ت ج ( 1113 ) : ع [ التكوين 2 / 197 ] ، يوصر اللّه الهيم كو : ت ج