ابن ميمون

383

دلالة الحائرين

فلذلك لا أبالغ في شرحها ولا ابسطها لئلا أكون / اكشف سرا « 1062 » لكن ذكرى لها بترتيب ما ، بتنبيه يسير يكفى في فهمها لمثلك فمن ذلك قولهم : ان آدم وحواء خلقا معا متحدين « 1063 » ظهرا « 1064 » لظهر . وانه قسم فاخذ نصفه وهو حواء وقوبل به « 1063 » وقوله : احدى أضلاعه « 1065 » يعنى أحد شقيه « 1 » واستدلوا من : ضلع المسكن « 1066 » الّذي ترجمته لجانب المسكن « 1067 » . وكذا قالوا من جوانبه « 1068 » ، فافهم كيف كان التبيين انهما / اثنان بجهة ما ، وهما واحد . كما قال : عظم من عظامي ولحم من لحمي « 1069 » ، وزاد ذلك تأكيدا بقوله ان الاسمية عليهما جميعا واحدة لأنها من امرئ اخذت « 1070 » . واكد اتحادهما وقال : ويلزم امرأته فيصيران جسدا واحدا « 1071 » . فما أشد جهل من لا يفهم ان هذا كله لمعنى ضرورة ، فقد بان هذا . ومما يجب ان تعلمه ما بينوه في « المدرش » . وذلك انهم ذكروا الثعبان « 1072 » مركوب وانه كان قدر جمل ، وان راكبه هو الّذي اغوى حواء وان الراكب كان سمّا لا « 1073 » . وهذه الاسمية هم يطلقونها على الشيطان « 1074 » ، تجدهم يقولون في عدة مواضع ان الشيطان « 1074 » أراد ان يعثّر ابانا إبراهيم « 1075 » حتى لا يجيب إلى تقريب إسحاق « 1076 » . وكذلك أراد ان يعثّر إسحاق « 1076 » حتى لا يطيع أباه . وذكروا أيضا في هذه القصة ،

--> ( 1062 ) : ا ، مجله سود : ت ج ( 1063 ) متحدين : ت ، متحدان : ج ( 1064 ) ظهرا : ت ، ظهر : ج ( 1065 ) براشيت ربه 8 ، فانظر : عروبين 18 / 1 ] . ( 1 ) : ع [ التكوين 2 / 12 ] ، احت مصلعتيو : ت ج ( 1066 ) : ا ، صلع همشكن : ت ج ( 1067 ) : ع [ الخروج 26 / 20 ] ، سطر شكنا : ت ج ( 1068 ) : ا ، سطروهى : ت ، سطراوى : ج ( 1069 ) : ع [ التكوين 2 / 23 ] ، عصم معصمى وبشر مبشرى : ت ج ( 1070 ) : ع [ التكوين 2 / 23 ] ، اشه [ حشه : ج ] ، كي ما يش لقحه زات : ت ج ( 1071 ) : ع [ التكوين 2 / 24 ] ، ودبق باشتو وهيو لبسراحد : ت ج ( 1072 ) : ا ، النحش : ت ج ( 1073 ) : ا ، سمال : ت ج ( 1074 ) : ا ، السطن : ت ج ( 1075 ) : ا ، ابرهم ابينو : ت ج ( 1076 ) : ا ، يصحق : ت ج