ابن ميمون

287

دلالة الحائرين

موضع الباكين « 196 » ، وبعث ملكا وأخرجنا من مصر « 197 » . ويقال على العقول المفارقة التي تظهر للأنبياء بمرأى النبوة « 198 » . ويقال على القوى الحيوانية كما نبين . وكلامنا هنا انما هو في الملائكة : الذين هم عقول مفارقة . فان شريعتنا لا تنكر كونه تعالى يدبر هذا الوجود بوساطة الملائكة « 199 » . نص الحكماء « 200 » في قول التوراة : نصنع الانسان على صورتنا « 201 » وقوله : هلم وقوله نهبط « 202 » » الّذي ذلك لسان كثيرين « 203 » قالوا : كأنه تعالى وتقدس لا يصنع شيئا دون ان يتأمل الحشم ، فوق « 204 » وأعجب من قولهم : ينظر « 205 » فإنه بهذا النص بعينه يقول أفلاطون فان اللّه ينظر في عالم العقول / فيفيض عنه الوجود . وفي مواضع قالوا هكذا مطلقا « 206 » تبارك وتعالى لا يصنع شيئا دون ان يستشير الحشم فوق « 207 » وفامليا هو العسكر في لغة يونان . وفي « براشيت ربه » أيضا قيل وفي « مدرش الجامعة » : ما قد فعل آنفا « 208 » . وقيل إنه لم يفعل ولكن فعلوا ( يعنى ) كأنه هو ومحكمته قدّر كل عضو لك ووضعه في موضعه حيث قيل « 209 » : انه فطرك وابدعك « 210 » . وفي « براشيت ربه » أيضا قالوا أينما قيل والرب [ القصد منه ] هو ومحكمته « 211 » .

--> ( 196 ) : ع [ القضاة 2 / 1 ] : ويعل ملاك اللّه من هبوكيم : ت ج ( 197 ) : ع [ العدد 20 / 16 ] ، ويشلح ملاك ويوصيانو ممصريم : ت ج ( 198 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 199 ) - ا ، الملاكيم : ت ج ( 200 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 201 ) : ع [ التكوين 1 / 16 ] ، نعشه ادم بصلمينو : ت ج ( 202 ) : ع [ التكوين 11 / 7 ] ، هبه نرده : ت ج ( 203 ) : ا ، لشون ربيم : ت ج ( 204 ) : ا ، كبيكول شاين هقبه لموشه دبرعد شمستكل بفمليا شلمعله : ت ج ( 205 ) : ا ، مستكل : ت ج ( 206 ) مطلقا : ت ، مطلق : ج ( 207 ) هذا النقل غير معروف المصدر . انظر ما يأتي من الملاحظة كما أشارت ر إليه : بنه س ] اين هقبه عوسه دبر عدشنملك بفمليه شل معله : ت ج [ التلمود البابلي ، سنهدرين 38 ، والتلمود الير وشلمى ، سنهدرين 2 ] ( 208 ) : ع [ الجامعة 2 / 12 ] ، مدرش قهلت ات اشركبر عشهو : ت ج ( 209 ) : ا ، عشهو لا نأمر كن الالمشوهو بيكول هوا وبيت دينو نمنو عل كل ابروا بر شكك هوا وهو شيبو أو توعل كنو شنمار هوا : ت ج ( 210 ) : ع [ التثنية 32 / 6 ] ، عشك ويكوتيك : ت ج ( 211 ) : ا ، براشيت ربه ، الفصل ، 51 . كل مقوم شنامر اللّه واللّه هوا وبيت دينو : ت ج