ابن ميمون

164

دلالة الحائرين

وميشئته . وهذا مما لم يجهله أحد من مشاهير علمائنا ، ولا احتاج أن أبيّن أن القول والكلام « 1862 » في اللغة العبرانية بمعنى واحد أيضا : لأنه قد سمع جميع أقوال الرب التي كلّمنا « 1863 » . فصل « 1864 » سو [ 66 ] [ في : نسبة الكتابة للّه تعالى ] والألواح هي صنعة اللّه « 1865 » يريد أن وجودها طبيعي / لا صناعي « 1866 » ، لان كل الأمور الطبيعية تتسمّى أعمال الرب ، فعاينوا أعمال الرب « 1867 » ولما ذكر الأمور الطبيعية كلها ، من نبات وحيوان ورياح وأمطار ونحوها قال : ما أعظم أعمالك يا رب « 1868 » وأبلغ من هذه النسبة قوله : أرز لبنان التي غرسها « 1869 » ، لما كان وجودها طبيعيا لا صناعيا ، قال : إن اللّه غرسها ، وكذلك قوله : كتابة اللّه « 1870 » ، قد بيّن كيف نسبته للّه وقال : مكتوبين بإصبع اللّه « 1871 » وقوله : بإصبع اللّه « 1872 » كما قال عن السماء : عمل أصابعك « 1873 » التي بيّن أنها انعملت : بالقول « 1 » ، بكلمة الرب صنعت السماوات « 1874 » . فقد بان لك أن النصوص تستعير لوجود الشيء لفظ القول والكلام « 1875 » وإن ذلك الشيء بعينه الّذي قيل عنه إنه صنع بكلمة « 1876 » قيل عنه عمل إصبع « 1877 » كذلك قوله : مكتوبان بإصبع اللّه « 1871 » مساو لقوله :

--> ( 1862 ) : ا ، الأمير والدبور : ت ج ( 1863 ) : ع [ يشوع 24 / 27 ] ، كي هيا شمعه ات كل امرى اللّه أشر دبر : ت ج ( 1864 ) فصل : ت ، - : ج ( 1865 ) : ع [ الخروج 32 / 16 ] ، وهلوحت معه الهيم همه : ت ج ( 1866 ) صناعي : ت ، صناعي فصل : ج ( 1867 ) : ا [ انظر المزمور 16 / 24 ] ، معسه اللّه همه را ومعسه اللّه : ت ج ( 1868 ) : ع [ المزمور 102 / 24 ] ، مه ربو معسيك اللّه : ت ج ( 1869 ) [ المزمور 104 / 16 ] ارزى لبنون اشرنطع : ت ج ( 1870 ) : ع [ الخروج 32 / 16 ] ، مكتب الهيم : ت ج ( 1871 ) : ع [ الخروج 31 / 18 ] ، كتوبيم بإصبع الهيم : ت ج ( 1872 ) : ا ، بإصبع الهيم : ت ج ( 1873 ) : ع [ المزمور 8 / 4 ] ، معسه اصبعوتيك : ت ج ( 1 ) بالقول : ا ، باميره : ت ج [ غير موجود في : ع ] ( 1874 ) : ع [ المزمور 32 / 6 ] ، بدبر اللّه شميم نعسو : ت ج ( 1875 ) : ا ، لشون أميره ودبور : ت ج ( 1876 ) : ا ، نعسه بدبور : ت ج ( 1877 ) : ا ، معسه إصبع : ت ج