ابن ميمون

89

دلالة الحائرين

لا يرأون « 1113 » : يشير أن ثم مخلوقات أيضا عظيمة ؛ لا يمكن الانسان ادراكها على ما هي عليه ، وهي العقول المفارقة ؛ ونسبت للّه انها أمامه وبين يديه دائما لشدة العناية بها دائما . واما الشيء المدرك عنده اعني عند انقلوس على الحقيقة فهي الأمور التي هي دون هذه في مرتبة الوجود ، اعني ذات المادة والصورة . وعنها قال : وسوف ترى الذين خلفي « 1114 » ، يعنى الموجودات التي كأني معرض عنها ومستدبرها على جهة التمثيل لبعدها عن وجوده تعالى وستسمع تأويلى « 1115 » في ما طلب سيدنا موسى « 1 » ، عليه السلام . ووجه « 1116 » أيضا ظرف زمان « 1117 » بمعنى قبل أو قديم : قديما في إسرائيل « 1118 » ، في البدء أسست الأرض « 1119 » ، ووجه « 1120 » أيضا اسم الرعاية والعناية : ولا تحابوا فقيرا « 1121 » ، والوجيه « 1122 » ، الّذي لا يحابى الوجوه « 1123 » ، وهذا كثير . وبحسب هذا المعنى أيضا قيل : يرفع الرب وجهه نحوك يمنحك السلام « 1124 » ، يعنى أصحاب العناية بنا . فصل لح [ 38 ] [ في : أخر « احور » ] أخر « 1125 » : اسم مشترك هو اسم الظهر . مؤخر المسكن « 1126 » : فخرج / الرمح من ورائه « 1127 » ، وقد يكون ظرف زمان بمعنى بعد : ولا قام بعده

--> ( 1113 ) : ا ، ودقدفنى لا يتحزون : ت ج ( 1114 ) : ا ، وتحزى يت دبتراى : ت ج ( 1115 ) : ت ، تأويلا : ج ( 1 ) : ا ، مشه ربينو : ت ج ( 1116 ) : ا ، فنيم : ت ج ( 1117 ) ظرف زمان : ت ج ، اسم ظرف الزمان : ن ( 1118 ) : ع [ راعوت 4 / 7 ] ، لفنيم يسرال : ت ج ( 1119 ) : ع [ المزمور 101 / 26 ] ، لفنيم هارص يسدت [ يمدت : ج ] : ت ج ( 1120 ) : ا ، فنيم : ت ج ( 1121 ) : ع [ الأحبار 19 / 15 ] ، لا تشا فنى دل [ دك : ج ] : ت ج ( 1122 ) : ع [ أشعيا 3 / 3 ] ، ونشوا فنيم ت ج ( 1123 ) : ع [ التثنية 10 / 17 ] ، أشر لا يسا فنيم : ت ج ( 1124 ) : ع [ العدد 6 / 26 ] ، يسا اللّه فنيو أليك ويسم لك شلوم ، ت ج ( 1125 ) ا ، احور ت ج ( 1126 ) : ع [ الخروج 26 / 12 ] ، احرى همشكن : ت ج ( 1127 ) : ع الملوك الثاني [ 2 / 23 ] ، وتصا هحنيت ما حريو : ت ج