ابن ميمون
56
دلالة الحائرين
فصل كد [ 24 ] [ في : السيرة « هلك » ] السيرة « 779 » أيضا من جملة الأسماء الموضوعة لحركات مخصوصة من حركات / الحيوان : ومضى يعقوب في طريقه « 780 » ، وهذا كثير . وقد استعير هذا الألم لامتداد الأجسام التي هي ألطف من أجسام الحيوان : وكانت المياه كلما مرت نقصت « 781 » ، وجرت النار على الأرض « 782 » ثم استعير لانتشار امر ما وظهوره ، وان كان ذلك ليس بجسم أصلا . قال : صوتها كالحية يسرى « 783 » ؛ وكذلك قوله : صوت الرب الإله وهو متمش في الجنة « 784 » ، القول هو المقول عنه ، انه كان متمشيا « 785 » . وبحسب هذه الاستعارة كل لفظ السيرة « 786 » جاءت في اللّه تعالى اعني أنها استعيرت لما ليس بجسم ، إما لانتشار الامر أو لرفع العناية الّذي مثاله في الحيوان التولية عن الشيء الّذي كنى « 787 » [ عن ] ذلك من الحيوان بالتمشى « 788 » ، فكما كنى عن رفع العناية بستر الوجه « 789 » ، في قوله : وانا أحجب وجهي « 790 » كذلك كنى عنه بالسيرة « 791 » التي هي بمعنى / التولية عن الشيء قال : امضى وارجع إلى موضعي « 776 » اما قوله : واشتد غضب الرب عليهما ومضى « 792 » ففيه المعنيان جميعا اعني معنى رفع العناية المكنى عنه بالتولية ومعنى انتشار الامر
--> ( 779 ) السيرة : ا ، الهليكه : ت ج ( 780 ) : ع [ التكوين 32 / 1 ] ، ويعقب هلك لدركو : ت ج ( 781 ) : ع [ التكوين 8 / 5 ] ، وهميم هيو هلوك وحسور : ت ج ( 782 ) : ع [ الخروج 9 / 23 ] ، وتهلك اش ارصه : ت ج ( 783 ) : ع [ ارميا 46 / 22 ] قوله كنحش يلك : ت ج ( 784 ) : ع [ التكوين 3 / 8 ] ، قول اللّه الهيم متهلك بجن : ت ج ( 785 ) : ا ، متهلك : ت ج ( 786 ) كل لفظ السيرة : ا ، كل لشون هليكه : ت ج ( 787 ) الّذي ذلك : ت ج ، الّذي يكون : ن ، الّذي كنى ذلك : ى ( 788 ) : ا ، بالهليكة : ت ج ( 789 ) : ا ، بهترت فنيم : ت ج ( 790 ) : ع [ التثنية 31 / 18 ] وانكى هستر استير فنى : ت ج ( 791 ) : ا ، بالهليكة : ت ج ( 776 ) : ع [ هوشع 5 / 15 ] ، الكه واشوبه ال مقومى : ت ج ( 792 ) : ع [ العدد 12 / 9 ] ، ويحراف أدنى بم ويلك : ت ج