الشيخ علي البامياني

14

خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية

الجور . شرائط الإمام اختلف السّنّة والشّيعة في الشّروط الّتي ينبغي توفّرها في الإمام . وكذلك اختلف السّنّة فيما بينهم وفيما يلي سنذكر أقوال علماء السّنّة في الشّروط الّتي يجب توفّرها في الإمام . قال الباقلاني « 1 » : « يشترط في الإمام : 1 : أن يكون قريشيّا من صميم . 2 : وأن يكون في العلم بمنزلة من يصلح أن يكون قاضيا من قضاة المسلمين . 3 : وأن يكون ذا بصيرة بأمر الحرب وتدبير الجيوش والسّرايا ، وسدّ الثّغور ، وحماية البيضة ، وحفظ الأمّة والانتقام من ظالمها ، والأخذ لمظلومها » . قال عبد القاهر البغدادي : « إن الّذي يصلح للإمامة ينبغي أن يكون فيه أربعة أوصاف : الأوّل : العلم ، وأقل ما يكفيه منه أن يبلغ فيه مبلغ المجتهدين في الحلال والحرام ، وفي سائر الأحكام . الثّاني : العدالة والورع ، وأقل ما يجب له من هذه الخصلة أن يكون ممّن يجوز قبول شهادته تحمّلا وأداء . الثّالث : الاهتداء إلى وجوه السّياسة وحسن التّدبير ، وأن يعرف مراتب النّاس ، فيحفظهم عليها ، وأن يكون عارفا بتدبير الحروب . الرّابع : النّسب من قريش » « 2 » . قال الماوردي : « الشّروط المعتبرة في الإمامة سبعة :

--> ( 1 ) - « التّمهيد » : ص 181 . ( 2 ) - « أصول الدّين » : ص 277 .