أبو سعيد بن نشوان الحميري
14
الحور العين
* قوله : « ممنوعة عن اللذات ، نقيّة العرض والذات ؛ لا تغسل من درن ، ولا توصف بكسل ولا أرن ؛ تنطق بصموت ، وتحيا بعد أن تموت ؛ يسمع نطقها بالعين ، لا تلفظ بلسان ولا بشفتين » . والعرض : النّفس . والعرض : الحسب . ويقال : بل العرض : كل موضع يعرق من الجسد . ويقال : بل العرض : الجسد « 1 » ، والريح طيّبة كانت أو خبيثة . والدّرن . الوسخ . والدّرين : الحولىّ من النبات اليبيس . والإدرون : « 2 » الأصل . ودرينة . اسم للأحمق . والأرن والإران : النّشاط في الخيل وغيرها . والإران : النعش يحمل عليه الموتى . * قوله : « تضحك وتبكى السّامر والضجيع ، بنظام حسن وتسجيع » . والسامر ، واحد السّمّار . والسّامر أيضا : القوم يسمرون . قال الحارث الجرهمي « 3 » : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامر « 4 » بلى نحن كنّا أهلها فأزالتا « 5 » * صروف الليالي والجدود العواثر
--> ( 1 ) في الأصل : « الجلد » . والتصويب من كتب اللغة . ( 2 ) الادرون ، بالكسر ، ومنه شعر القلاخ : ومثل عتاب رددناه إلى * ادرونه ولؤم أصه على الرغم موطوء الحصى مذللا ( 3 ) هو الحارث بن عمرو بن مضاض الجرهمى ، وهذا الشعر كما ينسب إليه ينسب إلى أبيه مضاض أيضا . ( انظر السيرة لابن هشام والأغاني ومعجم البلدان في رسم حجون ) . ( 4 ) الحجون ( بفتح الحاء ) : جبل بأعلى مكة . ( 5 ) في الأغانى ومعجم البلدان : « فأبادنا » .