الشيخ السبحاني

156

حوار مع الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش ( حول تأملات في نهج البلاغة )

غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ » . « 1 » « وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ » . « 2 » « أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا » . « 3 » « لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ » . « 4 » « رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ » . « 5 » إلى غير ذلك من الآيات التي تذكر تلك الطائفة بهذا العنوان . « 6 » فإذا ضُمَّت هذه الآيات إلى ما ذكره فضيلة الشيخ من الآيات المادحة نخرج بدراسة متكاملة حول مَن حضر الأحزاب . فمنهم من بلغ في الإيمان والإخلاص والتضحية شأواً بعيداً لا يدرك مداه ، وهم الذين يصفهم سبحانه بقوله : « وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً » . « 7 »

--> ( 1 ) - الأنفال : 49 . ( 2 ) - التوبة : 125 . ( 3 ) - النور : 50 . ( 4 ) - الأحزاب : 60 . ( 5 ) - محمد : 20 . ( 6 ) - لاحظ سورة محمّد : 29 ؛ المدثر : 31 . ( 7 ) - الأحزاب : 22 .