الشيخ السبحاني
106
حوار مع الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش ( حول تأملات في نهج البلاغة )
الماركسية والبهائية وغيرهم من الأحزاب الباطلة ، فهم يستدلون على صحّة خططهم في مجال الحياة بالنفوذ والاستيلاء على الأفكار في مختلف الأقطار ، ويقولون إنّه لم يمض على موت ماركس وانجلس مدة حتّى غطت فلسفتهما ربع المعمورة واعتنقها ملايين الناس ، وهذه البهائية البغيضة تشترط في صحّة دعوى النبوة أُموراً أربعة : 1 . ادّعاء النبوّة 2 . النفوذ والنجاح في الدعوة 3 . ثبات المدّعي في طريقها ، 4 . وكونه صاحب شريعة وبرنامج . هذه هي الأُمور التي نسمعها من الماركسية والبهائية ، وما يدعو إلى الحيرة والدهشة هو كيفية تسرّب هذه الأفكار المنحرفة إلى ذهن الكاتب ، فقام بادّعاء لا يفترق عن ادّعائهم قيد شعره ؟ ! ! ما أشبه الليلة بالبارحة والعجب انّ يهود أبناء قريظة والنضير وقينقاع ،