محمد الصادقي

41

حوار بين الإلهيين والماديين

وحقيقة ما مهما كان مادة أو سواها ! ولكننا مهما اختلفنا في : « ايّ منهما هو الأصل أو هو الحقيقة » فإننا نشترك في « أن هناك حقيقة ما » وهذا هو ملتقى طريقنا إلى اللّه - بداية الحوار - ثم المفرق : نجده في انحصار الوجود والأصالة في المادة - كما تقولون - أو أنه يعمّها والمجرد عن المادة - وأنه الأصيل : كما نقول . فلو أن الوجود أنحصر في المادة وكانت أزلية ثبت قولكم . ولو أن المادة كانت حادثة - مهما كانت - ثبت قولنا « وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ » .