السيد عبد الله الشبر
8
حق اليقين في معرفة أصول الدين
ذلك . وقال العلامة الحبر البحاثة الشيخ عباس القمي في كتابه : ( سفينة البحار ) : المولى الأجل السيد عبد اللّه بن السيد محمد رضا الشبريّ الكاظمي الفاضل الجليل والعالم النبيل والمتبحر الخبير والفقيه النبيه العالم الرباني المشتهر في عصره بالمجلسي الثاني صاحب شرح المفاتيح في مجلدات وكتابه : جامع المعارف والأحكام في الأخبار شبه ( بحار الأنوار ) وكتب كثيرة في التفسير والحديث والفقه وأصول الدين وغيرها . وقد ذكر مصنفاته شيخنا المتبحر في ( دار السلام ) - وحكي عنه أنه قال : - إن كثرة مؤلفاتي من توجه الإمام الهمام موسى بن جعفر فإني رأيته في المنام - ومن رآنا فقد رآنا فإن الشيطان لا يتمثل بصورنا - فأعطاني قلما وقال : اكتب فمن ذلك الوقت وفقت لذلك ، فكل ما برز مني فمن بركة هذا القلم . انتهى ، وذكر في كتابه ( الكنى والألقاب ) ما يقارب هذا . وبعد هذا فلا يعجب الإنسان من حياة هذا السيد وهو لم يتجاوز عمره 54 عاما ويصدر منه مثل هذه المؤلفات الضخمة الواسعة ولا نستكثر هذه البركة في الوقت والوفرة في عالم التأليف حتى رأيناه في بعض رسائله يقول : إني شرعت بهذا عند العشاء وتمّت عند نصف الليل وقد نظم العلامة السماوي رحمه اللّه هذه الكرامة - أعني كرامة اليراع - في كتابه ( صدى الفؤاد إلى حمى الكاظم والجواد ) فقال في الفصل الذي ذكر فيه معاجز الإمام الكاظم عليه السّلام : وذكر النوري أيضا أخرى * تتلو اللتين قد عددت فخرا قال إن السيد الحبر السري * ذا الفضل عبد اللّه آل شبري قيل له ما بلغت في التصنيف * ما ليس في الطاقة والتكليف فكيف ذا وأنت فينا كهل * ولم تصنف ذا وأنت طفل وكان قد صنف ما بين الفئة * ما بلغت أسماؤها نحو مائة كل مصنف مجلدات * أجزاؤه بها معددات بحيث لو أنّ الفتى المعمرا * ينسج ما صنف منها قصرا فقال جاورت إمامي الهدى * وكنت في رضاهما مجتهدا وقد طلبت منهما بأن أرى * في علم أهل البيت فردا في الورى فطاف بي الكاظم ليلا حلما * وقال خذ مني إليك قلما واكتب به ما شئت من كتاب * يجمع للفصول والأبواب ثم انتبهت وبكفي قلم * أكتب ما شئت به وأرقم يسرع مشيا ويروق وشيا * فالعدو لا يلحق منه المشيا