حسن حسن زاده آملى
30
الحجج البالغة على تجرد النفس الناطقة
عاصرناه بمجرّد أن رأي نقل طائفة من أقوال الأسفار من كتب ورسائل أخرى ، خرج عن زيّه وأساء الأدب بساحة صدر المتألهين بلسان بذىّ حيث أكثر ألفاظه الموهنة في تأدية رأيه الفائل قائلا مع ترعّد وتبرّق ب : أنّ الأسفار متخذ من كتب عديدة وصاحب الأسفار من عمله هذا قد اشتبه الأمر على الناس وأوقعهم في الشبهة والالتباس في سنين كثيرة ؛ وقال : ولم يلتفت إلى عمله هذا السبزواري المحشي للأسفار ولا أستاذه المولى إسماعيل الأصفهاني بل ولا توجّه إليه الآخوند المولى على النوري ولا أحد ممن جاء بعد المولى الصدراء الشيرازي إلّا أنا . ثمّ أهان هذا البعض بألفاظ ركيكة هؤلاء المشايخ الكبار ، نعوذ باللّه من طغيان القلم وهفوات اللسان وإساءة الأدب بأعاظم العلم والإيقان المرزوقين من مأدبة القرآن الفرقان .