محمد جواد مغنيه

69

الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة

وصية النبي مما أن محمدا ( ص ) هو أمثل وأكمل من كان ويكون في جميع صفات الكمال والجلال تكون ولايته طبيعية عقلية كما هي سماوية إلهية ومعنى ولاية النبي - كما نفهم ونعلم - أن له السلطة الدينية والزمنية على الخلق وأن قوله وفعله وتقريره حجة ودليل على الحق والعدل ولا يختلف في ذلك اثنان من المسلمين وإنما الاختلاف بين السنة والشيعة في أن الرسول الأعظم هل أوصى بهذه الولاية لأحد من بعده أو أنه انتقل إلى ربه دون أن ينص على من يخلف في هاتين السلطتين أو إحداهما . وفيما يلي التفصيل : هل أوصى النبي ( ص ) ؟ . قال السنة ذهب النبي ( ص ) إلى ربه دون أن يوصي بالخلافة لأحد من بعده وأنه ترك أمرها شورى بين المسلمين . ورد الشيعة هذا القول بما يتلخص : 1 - ما الدليل على أن النبي ( ص ) أناط الخلافة من بعده بإرادة المسلمين واختيارهم . وهل ادعى أحد من السنة قديما أو حديثا بأنه ( ص ) أناط الخلافة من بعده بإرادة المسلمين واختيارهم . وهل ادعى أحد من السنة قديما أو حديثا بأنه ( ص ) نص على أن الخلافة شورى بين أهل الحل والعقد . والذي نعرفه أن البعض منهم ادعى النص على خلافة أبي بكر بتقديمه للصلاة . . . مع العلم بأن هذا المدعي يجيز الصلاة خلف البر