محمد جواد مغنيه
320
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة
للحارث الأموي . 4 - أعطى مروان فدكا ، وقد كانت فاطمة طلبتها بعد أبيها ، فدفعت عنها . 5 - حمى المراعي حول المدينة كلها من مواشي المسلمين كلهم إلا عن بني أمية . 6 - أعطى عبد اللّه بن أبي السرح جميع ما أفاء اللّه من فتح إفريقيا بالمغرب ، من غير أن يشرك فيه أحدا من المسلمين . 7 - أعطى أبا سفيان مائتي ألف ومروان مائة ألف من بيت المسلمين في يوم واحد . 8 - أتاه أبو موسى الأشعري بأموال كثيرة من العراق ، فقسمها كلها في بني أمية . 9 - تزوج الحارث بن الحكم ، فأعطاه مائة ألف من بيت المال . 10 - نفى أبا ذر رحمه اللّه إلى الربذة ، لمناهضته معاوية في كنز الذهب والفضة . 11 - ضرب عبد اللّه بن مسعود ، حتى كسر أضلاعه . 12 - عطل الحدود ، ولم يرد المظالم ، ولم يكف الأيدي العادية . 13 - كتب إلى عامله في مصره يأمره بقتل قادة الثورة » . وقال في ص 57 : « وكان من أكبر الشخصيات البارزة في محاربته ، وتأليب الناس عليه عائشة بنت أبي بكر » . وقال في ص 61 : « إن قتل عمر وعلي كان حادثة فردية ، ومؤامرة جزئية ، أما مقتل عثمان فقد كان ثورة شعبية للأقطار الإسلامية » أي أن عليا وعمر لم يقتلهما المسلمون ، أما عثمان فقد قتله المسلمون أنفسهم . وقال في ص 53 : « كره كثير من الصحابة أن يجمع بين النبوة والخلافة ، ولعلمهم بشدة علي في الحق وعدم تساهله » .