السيد مرتضى العسكري

14

الجبر والتفويض والقضاء والقدر

تحذيراً ، وأعطى على القليل كثيراً ، ولم يُعصَ مغلوباً ، ولم يُطَع مُكرهاً ، ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلًا ، « ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ » » « 1 » . قال : فنهض الشيخ وهو يقول : أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النّجاة من الرحمن غفراناً أوضحْتَ من ديننا ما كان مُلتبساً * جزاك ربّك عنّا فيه إحساناً فليس معذرةً في فعل فاحشةٍ * قد كُنْتُ راكبها فسقاً وعصياناً « 2 » ثانياً : عن السادس من أئمة أهل البيت عليهم السلام ، الامام أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : « إنّ الناس في القَدَرِ على ثلاثة أوجهٍ : رجلٌ يزعمُ أنّ اللَّه عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي ، فهذا قد ظلم اللَّه في

--> ( 1 ) كما في سورة ص : 27 . ( 2 ) توحيد الصدوق : 380 ؛ وترجمة الامام علي عليه السلام في تاريخ ابن عساكر 3 : 231 تحقيق الشيخ المحمودي .