القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

346

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

جنس ما تتعلق به القدرة الحادثة كخلق الجواهر أو يكون لكن من نوع أو صنف لا يتعلق به التكليف كحمل الجبل والطيران إلى السماء * وهذه المرتبة أوسط مراتبه والتكليف بها لا يقع اتفاقا بشهادة الآيات والاستقراء لكن يجوز عندنا خلافا للمعتزلة ( وثالثها ) ما يمكن من العبد لكن تعلق بعدمه علمه تعالى وارادته فلا يقع ذلك الفعل البتة والا يلزم جهله تعالى وتخلف المراد عن الإرادة * فامتنع بذلك تعلق القدرة الحادثة اى قدرة العبد والتكليف بهذه المرتبة الأولى جائز وواقع بالاتفاق فان من مات على كفره ومن اخبره اللّه تعالى بعدم ايمانه يعد عاصيا اجماعا ولو لم يقع التكليف به لم يعد عاصيا فما قيل إن تكليف ما لا يطاق واقع عند الأشعري المراد به ان التكليف بما تعلق علمه تعالى وارادته بعدمه واقع وهو مما لا يطاق كما علمت وليس المراد ان التكليف بالممتنع لذاته وما لا يمكن من العبد عادة واقع عنده كيف وهو مخالف لقوله تعالى لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها * وبشهادة الاستقراء أيضا * ( تكبيرات التشريق ) في ( أيام التشريق ) * ( التكاثف ) ان ينقص مقدار الجسم من غير أن ينفصل عنه جزء * وقد يطلق على الاندماج وهو ان تتقارب الاجزاء بحيث يخرج ما بينها من الجسم الغريب كالقطن الملفوف بعد نفشه الخارج عنه الهواء وقد يطلق على غلظ القوام * ( التكوين ) مذكور في ( الاحداث ) والتقابل بينه وبين الابداع تقابل التضادان كانا وجوديين بان يكون الابداع عبارة عن كون الشيء خاليا عن المسبوقية بمادة - والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة وان كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا يكون تقابل الايجاب والسلب * وقال وجيه العلماء والملة والدين العلوي قدس سره ونور مرقده الفرق بين التكوين والتسخير ان التكوين