القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
292
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
إلى موجبتين كليتين مطلقتين عامتين ومرجع العموم المطلق إلى موجبة كلية مطلقة عامة وسالبة جزئية دائمة * فكما ان بين النائم والمستيقظ تساويا مع امتناع اجتماعهما في زمان واحد كذلك بين النائم المستلقي والمستيقظ عموما مطلقا * وعند البعض التصادق المذكور مشروط باتحاد زمان الصدق وهو يقول إن التساوي انما هو بين النائم في الجملة والمستيقظ في الجملة وهما يتصادقان في زمان واحد وقس عليه « 1 » الصدق المعتبر في العموم مطلقا ومن وجه فافهم * والنسبة بين ذينك الكليين نسبة التساوي * وأيضا التساوي نسبة بين العددين يقال لها التماثل كما مر في التباين مفصلا * ( التسليم ) في اللغة گردن نهادن وقبول كردن * اى الانقياد الظاهري من غير انقياد الباطن * وفي الشرع هو الانقياد الباطني لامر اللّه تعالى وترك الاعتراض في ما لا يلائم * ( التسبيح ) تنزيه الحق عن نقائص الامكان والحدوث * ( التساهل ) ان يكون في الكلام نقص من غير اعتماد إلى فهم المخاطب * ( التسري ) اعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل الذكر عند المنى * ( التسهيم ) جعل الخطوط مستوية * وعند علماء فن البديع هو الارصاد * ( التسمية ) بسم اللّه وبسم اللّه خواندن وتحقيقها في ( بسم اللّه ) * باب التاء مع الشين المعجمة ( التشخص ) التعين * والجزئي إذا لم يكن له ماهية كلية فإنه يتعين بنفسه كالواجب تعالى وان كانت فيكون متعينا بمشخصاته الزائدة على الطبيعة الكلية كالوضع والأين وقد يتعين بطبيعته الكلية كالشمس والقمر وحينئذ تكون الطبيعة منحصرة في ذلك الفرد في الخارج وان أمكن صدقها على كثيرين
--> ( 1 ) اي على الصدق المعتبر في التساوي 12 منه