القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

280

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

والحائض والنفساء لا صلاة عليهن * ( وعند أبى حنيفة رحمه اللّه تعالى ) قصر العام على بعض افراده بكلام مستقل موصول تخصيص وبمتراخ نسخ * أو لم يكن كلاما * ( وهاهنا ) أمور لان المستقل الغير الكلامي اما ( عقل ) نحو خالق كل شيء فان العقل يحكم بالضرورة ان اللّه تعالى مخصوص منه وتخصيص الصبي والمجنون من خطابات الشرع من هذا القبيل * أو ( حس ) نحو أو تيت من كل شيء فان الحس البصري يحكم بأنها لم تؤت أكثر الأشياء أو ( عادة ) نحو لا يأكل رأسا فإنه يقع على المتعارف * أو كون بعض افراده ناقصا فيكون اللفظ أولى بالبعض الآخر نحو كل مملوك لي حر لا يقع على المكاتب لنقصان الملك فيه * أو زائدا كالفاكهة فإنها لا تقع على العنب فان الفاكهة من التفكه وهو التلذذ والتنعم والعنب فيه تلذ ذو نعم وصلاحية للغذاء أيضا والمراد بصدر الكلام ما هو متقدم في الاعتبار سواء قدم في الذكر أواخر والمراد بالكلام الغير التام ما لا يفيد المعنى لو ذكر منفردا فلا يرد ما يرد وان أردت التوضيح فارجع إلى التلويح * ( تخصيص الاثبات وتخصيص الثبوت ) ( الأول ) هو التخصيص بالذكر كما في زيد قائم فان المحمول فيه اعني القيام صالح للموضوعات غير مخصوص بواحد معين منها وغير منحصر فيه ثم إذا خصصت زيدا من بينها بموضوعية القيام وجعلت قائما محمولا له لإفادة ثبوت القيام به من غير نفى القيام عن غيره فقد خصصت زيدا بالذكر ( والثاني ) هو تخصيص امر بشيء بان ذلك الامر ثابت لذلك الشيء ولا يوجد في غيره كقولك انا قلت وانا سعيت لا غيرى يعنى ان كلا من القول والسعي مخصوص بي ولا يوجد في غيرى *